ترميم كنيسة "سيدة سانتا كروز" لبعدها التاريخي والثقافي

ترميم كنيسة "سيدة سانتا كروز" لبعدها التاريخي والثقافي

   
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى يوم الجمعة بوهران بحضور مبعوث بابا الفتيكان فرانسوا الكاردينال أنجيلو جيوفاني بيشو على مراسم اعادة افتتاح كنيسة "سيدة سانتا كروز" بعدما شهدت عملية ترميم هامة. 

كما تم بالمناسبة منح تسمية ساحة الكنيسة باسم "ساحة العيش بسلام". وسيحتضن هذه المرفق الديني اليوم السبت مراسم تطويب 19 شخصية دينية مسيحية بعدما حظي بعملية ترميم هامة. وقد تم تشييد هذه الكنيسة بأعالي جبل "مرجاجو" بعد وباء الكوليرا الذي شهدته المدينة في عام 1849. وبالنظر الى موقع المرفق المطل على مدينة فإنه يعد أحد المباني التاريخية الأكثر وضوحا بوهران. وقد خضعت هذه الكنيسة لعملية ترميم التي شكلت فضاء للتبادل المتعدد مما سمح خصوصا بوضع ورشة-مدرسة لفائدة الشباب المتمهن والمهندسين المعماريين. وقد استقبلت هذه الورشة التي أسند تسييرها للجمعية الأبرشية للجزائر زهاء 30 متربصا.

وقد كانت لهذه الأنشطة "بعدًا حقيقيًا لما بين الأديان وما بين الثقافات 
والمواطنة "، يشير أسقف وهران، مضيفًا أنه "يوجد مشروع لأنشطة ثقافية وذات صلة بالمواطنة مع فاعلين محليين". وتحت شعار "العيش معا في سلام"، ستحتضن ساحة الكنيسة اليوم السبت مراسم تطويب أسقف وهران السابق بيير كلافري والشخصيات الدينية المسيحية الأخرى والذين توفوا في الجزائر خلال العشرية السوداء. 
السبت  08  ديسمبر  2018 

المزيد من أخبار الثقافة

الرياضة