انطلاق الطبعة التاسعة من المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي وسط حضور ملفت للجمهور

انطلاق الطبعة التاسعة من المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي وسط حضور ملفت للجمهور

   
انطلق المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي   في طبعته التاسعة مساء يوم الأحد وسط حضور ملفت للجمهور بالمسرح الجهوي   لمدينة باتنة حسبما لوحظ. 
و رغم برودة الأجواء بعاصمة الأوراس إلا أن عشاق الفن الرابع كانوا كالعادة   على موعد مع التظاهرة التي جاءت هذه السنة تحت شعار "نلتقي لنرتقي"  و التي   ينتظر أن تختتم يوم 15 ديسمبر الجاري. 
 و أشار محافظ المهرجان سليم سهالي في الحفل الافتتاحي الذي حضره مثقفون   ومهتمون بأبي الفنون إلى أن " الطبعة التاسعة من التظاهرة التي تندرج في إطار   ترقية الثقافة الأمازيغية بكل أبعادها وحتى و إن شهدت  تقليصا في عدد الأيام   والفرق المتنافسة بسبب محدودية الميزانية فإنها ستكون فرصة للإبداع والعمل   الجاد لترقية الحركة المسرحية بالجزائر." 
و أضاف سهالي بأن "تنظيم التظاهرة في طبعتها التاسعة رغم من نقص الدعم المالي   هو تحدي بل هو إصرار على استمرارية المهرجان الذي يشكل فضاء للإبداع المسرحي   وفتح المجال للمواهب في المسرح الناطق بالأمازيغية" و قد حاولنا -حسب ما   أردفه- "التماشي حسب الإمكانيات المادية المتوفرة." 
 و فيما يتعلق بأعضاء لجنة التحكيم التي ستنتقي أفضل الأعمال التي ستتوج   بجوائز المهرجان فأكد ذات المتحدث بأنها تتكون من مجموعة من الفنانين المبدعين   العاملين في الحقل الفني والمسرحي موضحا بأن جل الأعمال المشاركة جديدة ولم   يسبق عرضها من قبل.
  وتشارك في طبعة 2017   للمهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي 10 فرق مسرحية من بينها المسارح   الجهوية لباتنة و بجاية و تيزي وزو.
كما نشطت الجمعية الفنية أسيرم نواورس أجواء السهرة الافتتاحية من خلال   أدائها لعديد الأغاني الأمازيغية.    وسيحتضن بهو المسرح الجهوي لباتنة الذي يستضيف التظاهرة على مدى 6 أيام معرضا   للكتاب بمختلف متغيرات اللغة الأمازيغية لاسيما الشاوية كما تمت برمجة يوم   دراسي حول حياة وأعمال شباح المكي وهو أحد رواد المسرح الجزائري إلى جانب   التطرق للكرنفال الجبلي أو ما يطلق عليه محليا بـ(شايب عاشوراء) وهو شبيه   بالمسرح التقليدي.


الإثنين  11  ديسمبر  2017 

المزيد من أخبار الثقافة

الرياضة