آخر الأخبارأخبار الوطن

أستاذة علم الاجتماع سامية قطوش: بعض الشعارات المرفوعة في المسيرات تهدف لزرع الفتنة بين الجزائريين وكسر النسيج الاجتماعي

قالت أستاذة علم الاجتماع سامية قطوش، إن بعض الشعارات المرفوعة في المسيرات الأسبوعية الهدف من ورائها زرع الفتنة بين الجزائريين وكسر النسيج الاجتماعي، مُضيفةً أن دعوة بعض الأقليات للاستقلال “شعارُ لا محل له من الاعراب اليوم في الجزائر المستقلة منذ 1962”.

و ترى أستاذة علم الاجتماع، سامية قطوش، أن بعض الشعارات التي تُرفع في المسيرات الأسبوعية تستهدف تماسك النسيج الاجتماعي في الجزائر، مُؤكدةً  سهرة اليوم الثلاثاء لدى نزولها ضيفًا في برنامج “الجزائر مباشر” على القناة الثالثة الإخبارية للتلفزيون الجزائري أنه “ما لوحظ في بعض الشعارات تُؤكد خطورة المؤامرات التي تُحاك ضد الجزائر وأن أعداء الوطن كثُر”.

وفي هذا الصدد أكدت الأستاذة قطوش أن “الجزائر مستهدفة من خلال شعارات تُطالب بالاستقلال والغاية منها زرع الفتنة بين الجزائريين وكسر النسيج الاجتماعي داخل المجتمع”، مُشيرةً أنه” كان من الأجدر على هذه الأقليات التي تنشط ضمن أجندات غير بريئة أن تُطالب بعدم التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لبلادنا والمساس بالوحدة الوطنية”.

أمّا بخصوص مطالبة بعض الأطراف بالاستقلال، أشارت أستاذة علم الاجتماع أنه “من الناحية الاجتماعية هؤلاء يعانون من التدين المغشوش يروجون لشعارات مُفرقة وغير جامعة “، مُضيفةً أن “الجزائر انتزعت استقلالها من الاستعمار عام 1962 بفضل تضحيات الجزائريين الذين قاوموا واستشهدوا في سبيل الحرية وهناك فئة قليلة جدًا خانت الأمانة ورحلت مع فرنسا أنداك “.

وفي معرض حديثها عن خطورة هذه المؤامرات التي تُحاك ضد الجزائر من خلال هذه الشعارات، دعت أستاذة علم الاجتماع سامية قطوش الجزائريين إلى ” التصدي لهذه المؤامرات والعمل من أجل تعزيز الوحدة الوطنية “، مُضيفةً أن “الحراك الشعبي الذي جمع كل الجزائريين في أسابيعه الأولى هو ملك للجميع ولا يحق لأي طرف أن يكون وصيًّا عليه اليوم “، مؤكدة أن “الجزائري الحر لا يخون وطنه ولا يسمح لأيّ أحدٍ التدخل في شؤونه الداخلية ويساومه في وحدته “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى