صحة وجمال

أكثر من 80 أخصائي في الصحة في طور التكوين بكلية الطب بجامعة “طاهري محمد” ببشار

يتلقى ما لا يقل عن 81 طبيبا أخصائيا في الصحة في مختلف التخصصات تكوينا بكلية الطب بجامعة “محمد طاهري” ببشار، حسبما استفيد الأمس الثلاثاء لدى مسؤولي هذا الصرح العلمي.

وأوضح مدير الجامعة البروفيسور “سعيد معموري”، بأنه تم في وقت سابق تكوين ستة أخصائيين بهذه الكلية الأولى من نوعها بجنوب غرب البلاد، من أجل تلبية احتياجات المنطقة فيما يتعلق بالاختصاصات الطبية، سيما بولايات بشار وأدرار وتندوف، حيث سجل عجز في هذا المجال.

ويوجد من بين الأطباء الأخصائيين الذي يستفيدون من التكوين حيث يتوقع تخرج برسم السنة الجامعية 2020/2021 دفعة من 22 أخصائيا في التخدير والإنعاش والجراحة العامة والعلاج الإشعاعي وعلم الأورام والتشريح وعلم الأنسجة، بالإضافة إلي العلوم الطبية،  مثلما ذكر من جهته نائب عميد كلية الطب، الدكتور “بورميطة يونس”.

كما ستشهد نهاية ذات السنة الجامعية تخرج دفعة من 32 طبيبا عاما منحدرين من المنطقة، الذين سيتم توظيفهم في قطاع الصحة بولايات بشار وأدرار وتندوف، مما سيشكل دعما  في غاية الأهمية بخصوص التكفل بمرضي مناطق الجنوب الغربي للبلاد، حسب  ذات المصدر.

ويأتي هذا الدعم في الأطقم الطبية المتخصصة بجامعة “محمد طاهري”، حسب مدير الجامعة، ثمرة مساهمات ولجهود عميد كلية الطب البروفيسور جمال الدين خليف وفريقه في تكوين هؤلاء الإطارات الطبية والعلمية وبفضل أيضا الدعم المتعدد الأوجه الذي قدمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

ويأمل ذات المسؤول، إطلاق مشروع كلية الطب الجديدة المسجل لفائدة المنطقة “بما يسمح بالاستجابة للاحتياجات في مجال التكوين الجامعي لممارسي الصحة وأخصائيي الصحة لفائدة كل منطقة الجنوب الغربى.

ويوجد حاليا 300 طالب وطالبة مسجلين في العلوم الطبية الذين سيلتحقون بمختلف الهياكل الصحية بمنطقة الجنوب الغربي للوطن اعتبارا من سنة 2025 ,كما ذكر الدكتور بورميطة يونس.

وتعد كلية الطب ببشار التي فتحت خلال السنة الجامعية 2014/2015 دعما إضافيا لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي بالجنوب الغربي، وتشكل مكسبا في غاية الأهمية للمشروع المستقبلي المتمثل في المركز الإستشفائى الجامعي ببشار.

وينتظر أن تلبي هذه الكلية احتياجات هذه المنشأة الصحية و الجامعية المرتقبة من حيث توفير الأطقم الطبية المتخصصة ,حسب ما ذكر البروفيسور معموري، الذي أعرب عن أمله في التكفل و بشكل أفضل بالانشغالات الاجتماعية لمستخدمي الصحة سيما ما تعلق بالسكن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق