ألعاب البحر الأبيض المتوسطرياضة

ألعاب متوسطية – وهران 2022: المصارعة الجزائرية من “أجل تحسين نتائج الطبعة السابقة”

أكد مدير المنتخبات الوطنية على مستوى الاتحادية الجزائرية للمصارعة رزقي آيت حوسين، أن المنتخب الوطني سيبحث في وهران في دورة الألعاب المتوسطية الـ19، على “تحقيق نتيجة أحسن” من تلك التي سجلتها في الدورة السابقة بتاراغونا (إسبانيا)، حيث عادت بتتويجين واحد من الفضة والآخر من البرونزية في منافسة، عرفت آنذاك حضورا مميزا لأبطال برزوا فيما بعد الألعاب الأولمبية بطوكيو 2021.

ومن أجل تحقيق المبتغى في موعد وهران (25 جوان- 6 جويلية 2022)، اختارت المديرية الفنية للاتحادية، العناصر التي رأتها قادرة على الوصول إلى الغرض بعد معاينتهم مطولا خلال مختلف المعسكرات التدريبية وكذا المنافسات التي شاركوا فيها.

وهو ما حرص على توضيحه، مدير المنتخبات الوطنية رزقي آيت حسين قائلا: “لقد وجهنا الدعوة لأحسن العناصر الوطنية في اختصاص المصارعة الحرة والمصارعة الإغريقية الرومانية التي أثبتت جدارتها بالتواجد في المنافسة من خلال المردود الطيب الذي أبانت عنه خلال التربصات التحضيرية طيلة الموسم وأكدته خلال بطولة إفريقيا الأخيرة بمدينة الجديدة (المغرب)”.

وأضاف ذات المتحدث: “العناصر المنتقاة تتمتع بخبرة محترمة تعكسها بوضوح نتائجها المشرفة المحققة في مختلف المنافسات الإفريقية والعالمية من شاكلة عزارة بشير (فضية بتارغونا) وعبد الكريم فرقات (برونزية في بطولة العالم).

وعن حظوظ النخبة الوطنية في موقعة وهران، اعترف مدير المنتخبات الوطنية بمستوى المنافسة الذي سيكون مرتفع كما قال، لكن دون أن ينقص ذلك من قدرة وعزيمة عناصرنا الوطنية في تحقيق مشاركة مشرفة وتحسين النتيجة التي سجلتها بدورة الألعاب المتوسطية السابقة بتاراغونا (إسبانيا 2018) التي نالت فيها النخبة الوطنية فضيتين بفضل كل من عزارة بشير وآدم بوجملين في اختصاص المصارعة الإغريقية الرومانية”.

وبهذا الخصوص، أضاف ذات المتحدث: “نتوقع أن تكون المنافسة شرسة بين المصارعين خاصة منهم القادمين من البلدان التي تملك تقاليد كبيرة في هذه الرياضة وخبرة معتبرة في المنافسات الدولية، مثل ما هو الأمر بالنسبة للعناصر القادمة من اليونان، تونس، المغرب، تركيا ومصر”.

وتحسبا لهذا الموعد المتوسطي التنافسي، كانت عناصر النخبة الوطنية المعنية بالمشاركة والمتكونة من 17 مصارع (5 في المصارعة الإغريقية الرومانية و6 في المصارعة الحرة و6 في المصارعة النسوية)، قد شاركت في عدة تربصات ودورات دولية أهمها دورة صوفيا (بلغاريا)، وبودابست (المجر) وكرواتيا.

وهي المواعيد التي وصفها، مدير المنتخبات الوطنية بالمقبولة، مضيفا “بالرغم من تأثرها نسبيا بتداعيات فيروس كورونا كوفيد-19، حيث تمكنا من المشاركة في عدة تربصات داخل وخارج الوطن ما يجعلنا على أهبة الاستعداد للمشاركة في المنافسة المتوسطية”.

كما أشار، إلى أن بطولة إفريقيا الأخيرة مكنت الطاقم الفني من “أخذ فكرة واضحة على مستوى العناصر الوطنية المعنية بتمثيل الجزائر في موعد وهران”.

أما عن حظوظ النخبة الوطنية في دورة الألعاب المتوسطية 2022، فاعترف آيت حسين أن النخبة الوطنية تملك المؤهلات لنيل ميداليات، فقال “بالنظر إلى التحضيرات التي استفدنا منها والخبرة التي تتمتع بها عناصرنا المشاركة خاصة في اختصاص المصارعة الإغريقية الرومانية، يمكنني القول أننا نمتلك المؤهلات لإحراز ميداليات، بالرغم من أن المهمة سوف لن تكون سهلة في ظل مشاركة أحسن عناصر الحوض المتوسطي في الاختصاص”.

وزاد عن ذلك أن العناصر المختارة لتمثيل الجزائر “واعية بالمهمة وستبذل قصارى جهدها من تشريف الألوان الوطنية أحسن بما كان معربا بالمناسبة عن أسفه لغياب آدم بوجملين في اختصاص المصارعة الإغريقية الرومانية (97 كلغ) بسبب نقص عدد المصارعين في فئته التنافسية، الأمر الذي يحرم الجزائر من ميدالية محققة في هذه الألعاب”.

وفيما يلي قائمة العناصر المعنية بموعد وهران:

– الذكور (المصارعة الإغريقية الرومانية): عبد الكريم فرقات (60 كلغ)، عبد الجبار جباري (63 كلغ)، عبد الكريم اوكالي (77 كلغ)، سيد عزارة بشير (87 كلغ) هشام كوشيت (130 كلغ).

– الذكور (مصارعة حرة): صلاح الدين كابات (57 كلغ)، عبد الحق كرباش (65 كلغ)، اكال عبد القادر (74 كلغ)، بن فرج الله (86 كلغ)، فرج محمد (97 كلغ) وخليل محمد بلال (125 كلغ).

– الإناث: دود ابتسام، هوفاف ريان، سوداني مستورة، لامية شملال، حورية بوكريف، بوغزال هديل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى