آخر الأخبار

أهم ما ورد في كلمة السيد اللواء رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة

السيد اللّواء رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة وبعد أن رحب بالسيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني بمناسبة زيارته لمقر وزارة الدفاع الوطني، تناول في كلمته جملة من النقاط على غرار:

– دعم ومساندة الجيش الوطني الشعبي للمساعي النبيلة للسيد رئيس الجمهورية، الهادفة إلى تطوير البلاد في شتى المجالات والأصعدة تحقيقا للطموحات والتطلعات المشروعة لشعبنا الأبي.

– عدم ادخار الجيش الوطني الشعبي لأي جهد في سبيل بلوغ الجزائر أهدافها المنشودة، واسترجاع مكانتها المرموقة والمستحقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

– التنويه بالديناميكية الجديدة التي بعثها رئيس الجمهورية في حياة البلاد، لتعزيز ثقة الشعب الجزائري في مؤسسات الدولة، بفضل الورشات الكثيرة المفتوحة والواعدة، في ظرف وجيز، على الصعيدين الداخلي والخارجي.

– الإشادة بالجهود الدبلوماسية الحثيثة، التي مكنت الجزائر من فرض نفسها كفاعل إقليمي محوري في مساعي تسوية مختلف النزاعات الإقليمية، لاسيما فيما يتعلق بالجهود المبذولة بخصوص الملف الليبي، أو ما هو مرتقب تحقيقه في الملف المالي والساحل على وجه العموم.

– التنويه بالجهود المبذولة على الصعيد الداخلي، لاسيما في تهدئة النفوس، وتطمين كافة شرائح الشعب، من خلال انتهاج أسلوب الحوار البناء، الذي من شأنه تقوية الجبهة الداخلية، وترسيخ موجبات الوحدة والتلاحم الشعبي.

– التأكيد على أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني سيظل على أتم الاستعداد، للاضطلاع بمهامه الدستورية، كما هو منصوص عليه في المادة 28 من الدستور.

– بلوغ وحدات قوام المعركة للجيش الوطني الشعبي، مستوى الإمتياز في كل المجالات، مثلما تؤكده كافة المؤشرات العملياتية الرئيسية.

– تثمين المساعي النبيلة للسيد الرئيس، الرامية إلى تطوير قدرات الجيش الوطني الشعبي، لتتكيف أكثر مع التحديات الأمنية الراهنة، والتنويه بالإجراءات التي هي بصدد اتخاذها في مجال تحسين الظروف الاجتماعية، لمستخدمي الجيش الوطني الشعبي بكافة فئاتهم.

– عزم قيادة الجيش الوطني الشعبي تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية على بذل قصارى الجهود، كي يظل الجيش الوطني الشعبي دوما ملتزما بمهامه النبيلة في الحافظ على الاستقلال الوطني والدفاع عن السيادة الوطنية ووحدة البلاد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق