أخبار الوطن

إطلاق إسم الراحل المؤرخ الدكتور “زهير إحدادن” على مدرج بكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 03

أطلقت جامعة “ابراهيم سلطان شيبوط” (الجزائر 03) تسمية الراحل “زهير إحدادن” على مدرج الطابق الأول لكلية علوم الإعلام والاتصال، تكريما لروحه وتخليدا لذكراه، وذلك بمناسبة إحياء اليوم الوطني للصحافة المصادف لـ 22 أكتوبر من كل سنة.

نظمت جامعة الجزائر 03 يوم الأربعاء الفارط بالتعاون مع جمعية مشعل الشهيد منتدى الذاكرة بعنوان “مساهمة الإعلام في الثورة التحريرية ودوره في الحفاظ على الذاكرة“، احتفالا باليوم الوطني للصحافة، واحياءا للذكرى 66 لاندلاع الثورة التحريرية، وكذا تكريما للمجاهد والمؤرخ الدكتور “زهير إحدادن”، واعترافا بمجهوداته وتضحياته من أجل النهوض بالإعلام والسعي لإيصال صوت الجزائر في المحافل الدولية، خصوصا في حقبة الاستعمار الفرنسي، وكان ذلك بحضور كل من مدير الجامعة السيد “مختار مزراق” وعميدة الكلية السيدة “مليكة عطوي”، وعدد من الأساتذة الأكاديميين، إلى جانب عائلة الراحل  الدكتور “احدادن”.

– نبذة تاريخية عن حياة المؤرخ الدكتور “زهير إحدادن”

يعد “زهير إحدادن” واحدا من الكتاب والصحفيين الملتزمين، ومؤرخ وأستاذ في الإعلام بجامعة الجزائر 03، كلية علوم الإعلام والاتصال، ولد في 17 جويلية 1929 بسيدي عيش بولاية بجاية.

– مؤهلاته العلمية والعملية

تحصل “زهير إحدادن” على شهادة الليسانس في اللغة العربية من جامعة الجزائر، ثم شهادة دكتوراه دولة في العلوم السياسية من جامعة باريس 02، لينخرط “إحدادن” في العمل النضالي في حزب الشعب الجزائري إلى غاية 1949 في قسنطينة، لينتقل بعدها إلى العاصمة لمواصلة دراسته العليا، ثم عمل كأستاذ بثانوية مليانة سنة 1955.

وعند تأسيس جريدة المجاهد 1956 عمل كصحفي بها إلى غاية 19 مارس 1962، حيث كان ضمن فريق تحرير النسخة الناطقة بالفرنسية، ناضل بقلمه الاستعمار الغاشم إلا أن السلطات الاستعمارية أوقفته وأودعته السجن، ثم نفته إلى وهران، حيث ألقي عليه القبض مرة اخرى، لكنه تمكن من الفرار وتوجه بعدها إلى فرنسا، ومنها انتقل إلى تونس والمغرب، ليعود في 1962 إلى الجزائر كمدرس بثانوية الإدريسي بالعاصمة.

ساهم “زهير إحدادن” في تأسيس المدرسة العليا للأساتذة بالقبة، وعمل في مديرية النشر والتوزيع بوزارة الثقافة لمدة خمس سنوات، ومن ثم تحول إلى وزارة التعليم العالي كمديرا للمدرسة العليا للصحافة، وعاد مجددا للدراسة حيث تحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة السوربون بفرنسا.

– مؤلفاته

تزخر المكتبة الوطنية بعديد مؤلفاته من بينها:

– مدخل إلى علوم الإعلام والاتصال.

– المختصر في تاريخ الثورة الجزائرية 1954-1962.

– الصحافة المكتوبة في الجزائر 1991.

– الصحيح في تاريخ المغرب العربي الكبير، الجزائر من 1510 إلى 1962.

– شخصيات ومواقف تاريخية 2002.

 

– وفاته

توفي المؤرخ والكاتب والمجاهد الأستاذ الدكتور “زهير إحدادن” في 20 جانفي 2018، عن عمر يناهز 89 عاما، رحل عميد الإعلام وتاركا وراءه مؤلفات وبحوث علمية تذكره وتستذكره مدى الحياة.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى