أخبار الوطن

اختتام الدورة 66 للجمعية البرلمانية لحلف الناتو بمشاركة وفد مشترك لغرفتي البرلمان الجزائري 

اختتمت أمس الاثنين، أشغال الدورة الـ 66 السنوية للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) التي شارك فيها رئيس لجنة الدفاع الوطني بمجلس الأمة  السيد “عبد الحق بن بولعيد” كرئيس للوفد البرلماني المشترك لغرفتي البرلمان، حسبما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان لمجلس الأمة.

وتمحور النقاش على مستوى مختلف اجتماعات أجهزة الجمعية البرلمانية حول “الشكل المستقبلي لحلف شمال الأطلسي، على ضوء التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، والمخاوف الأمنية التي كشف عنها وباء كورونا المستجد الذي أعاد تشكيل مصطلح الأمن العالمي ليتميز لاحقا بتنامي التنافس الجيو-سياسي”، وفقا لما أوضحه ذات المصدر.

كما تناول النقاش، الذي جرى عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، “الدروس التي ينبغي استلهامها حول كيفية مجابهة مخلفات هذا الوضع، على المستويين الوطني والدولي” مع “التأكيد على ضرورة التنسيق والتعاون لمواجهة هذه الأزمة
الراهنة”.

وبخصوص المشاركة الجزائرية أشار البيان، إلى أنه وخلال تدخله أثناء النقاش الدائر حول موضوع التعاون والشراكة مع دول الجنوب، “ركز رئيس الوفد البرلماني الجزائري، على شكل وطبيعة ومجالات التعاون التي يمكن أن تربط وتعزز العلاقات بين الدول الأعضاء في الجمعية والدول المتوسطية الشريكة”.

في ختام الجلسة العامة، “تمت المصادقة على قرار يتناول بشكل أساسي التكيف مع المستجدات الراهنة، ويدعو إلى استخلاص العبر من وباء كوفيد-19 المستجد وتحليل مكامن الخلل الموجودة، والاستعداد لمواجهة جميع الاحتمالات التي قد تطرأ نتيجة أي وباء في المستقبل”.

للتذكير، كانت أشغال الجمعية البرلمانية لحلف الناتو قد انطلقت الأربعاء الماضي، حيث أوضح رئيس الجمعية البرلمانية لحلف الناتو، أتيلا ميسترهازي في خطابه خلال مراسم الافتتاح أن “المفهوم الاستراتيجي الحالي، الذي يحدد المهام الأساسية لحلف الناتو موجود منذ عشر سنوات، وفي ظل اعتماده، ظهر إرهاب وحشي من نوع خاص جراء دخول ما يسمى (داعش) إلى مسرح العمليات، كما ظهرت تهديدات هجينة جديدة أو تهديدات إلكترونية، وأضحت آثار التغير المناخي محسوسة على نطاق أوسع”.

وعلى صعيد آخر يتعلق بالبند الأول المدرج على جدول الأعمال، والمتمحور حول آثار جائحة كوفيد-19، اعتبرت الجمعية البرلمانية أن هذا الوباء قد “أعاد تشكيل مفهوم الأمن العالمي الذي سيتسم من الآن فصاعدا بزيادة التنافس الجيو سياسي”، مما يستوجب “استخلاص العبر حول كيفية إدارة الأزمة وانعكاساتها على المستويين الوطني والعالمي”، مشددة على أن التنسيق والتعاون هما ”أفضل وسيلة لمواجهة الأزمة الحالية”.

ومن جهة أخرى، ناقش المشاركون في الجلسة مسودة عدة تقارير، من بينها مسألة ظهور تقنيات جديدة بإمكانها تغيير شكل الحروب، واستخدام الذكاء الاصطناعي.

وقد عرفت الجلسة العامة تسليم رئاسة الجمعية البرلمانية لمنظمة حلف شمال الأطلسي إلى السيد “جيرالد كونلي”، باعتباره المترشح الوحيد لهذا المنصب.

للإشارة، ضم الوفد البرلماني المشترك فيما بين الغرفتين أيضا عضو مجلس الأمة السيد “يوسف مصار” والنائب بالمجلس الشعبي الوطني السيد “رحيم هشام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق