دولي

الأمم المتحدة : إيصال المساعدات في غزة زاد صعوبة في ظل استمرار القصف الصهيوني العنيف والتهجير

حذر عاملون في المجال الإنساني, اليوم الأربعاء, من صعوبة تقديم المساعدات في غزة في ظل استمرار القصف الصهيوني العنيف على القطاع حتى خلال الليل, بالإضافة إلى التهجير القسري الذي يفرضه الاحتلال على الفلسطينيين.

وقال مدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) في غزة, توم وايت, في منشور على موقع “إكس”, أن “محافظة رفح في جنوب قطاع غزة أصبحت تتمزق الآن والناس يجبرون على النزوح مرة أخرى”, ناشرا مقطع فيديو يظهر طابورا طويلا من السيارات على الطريق, محملة بمراتب أسرة ومتعلقات أخرى.

من جهته, أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في آخر تحديث له,أن قوات الاحتلال الصهيوني نفذت “قصفا عنيفا” من الجو والبر والبحر في معظم أنحاء قطاع غزة وتحديدا المنطقة الوسطى, في الفترة من 23 إلى 26 ديسمبر.

و أوضح أن هذا القصف شمل “أكثر من 50 غارة” يومي 24 و25 ديسمبر على ثلاثة مخيمات للاجئين وهي البريج والنصيرات والمغازي, ما أسفر عن استشهاد العشرات و أعاق عمل فرق الإغاثة التي تواجه صعوبة في التحرك, بسبب الطرق المدمرة التي تربط المخيمات.

ونقل المكتب عن مصادر طبية فلسطينية أن حوالي 75 بالمائة من الشهداء هم من النساء والأطفال ولا يزال العديد من الأشخاص في عداد المفقودين ويفترض أنهم مدفونون تحت الأنقاض, وما زال الكثيرون ينتظرون الإنقاذ أو التعافي.

وفي السياق, أصدرت مديرة التواصل والإعلام ب”الأونروا”, جولييت توما, تحذيرا جديدا حول “الوضع المزري” الذي يؤثر على الفلسطينيين الذين يحتمون في مخيمات بجنوب القطاع.

وقالت المسؤولة الأممية في منشور على موقع “إكس”, أن “400 شخص يتشاركون في مرحاض واحد”, مرددة المخاوف المتكررة بشأن انتشار الأمراض المرتبطة بنقص الضروريات الأساسية, بما في ذلك المياه والصرف الصحي والغذاء في غزة.
وكان العاملون في المجال الإنساني التابعون للأمم المتحدة قد وصفوا في وقت سابق, كيف أوقف سكان غزة الجائعون شاحنات المساعدات التي كانت في طريقها إلى وجهتها لتفريغ حمولاتها من المواد الغذائية, وسط تحذيرات متكررة من أنه أصبح من المستحيل تلبية احتياجات جميع سكان جنوب القطاع, حيث تقدر الكثافة السكانية بنحو 12 ألف شخص لكل كيلومتر مربع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى