أخبار الوطن

الإطلاق الرسمي لمشروع انشاء مجلس أعمال جزائري-موزمبيقي

أكدت وزارة الشؤون الخارجية أمس الخميس، أنه تم الإطلاق الرسمي لمشروع انشاء مجلس اعمال جزائري-موزمبيقي، وذلك خلال اجتماع عبر تقنية التناظر المرئي عن بعد، ضم السفيرين ورؤساء مؤسسات البلدين.

 وشارك في هذا اللقاء الذي نظم أمس الأربعاء بمبادرة من سفارة الجزائر بموزمبيق، فضلا عن سفيري البلدين محمد مزيان وكارفالو مواريا، كل من رئيس غرفة التجارة بموزمبيق جولياو ديماند، ونائب رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة لخضر ماجن، ومدير العلاقات الدولية بالغرفة الجزائرية للتجارة  الصناعة عبد الكريم تودرت.

وتمحورت المحادثات خلال هذا اللقاء، حول ضرورة انشاء مجلس اعمال جزائري موزمبيقي، ودراسة المشاريع الاستثمارية والشراكة في قطاعات التعاون الأساسية على غرار الفلاحة، الصيد البحري، الخدمات، السياحة، النقل، الصناعات الصيدلانية، أو البناء الأشغال العمومية والري.

وأوضح مزيان في كلمته الافتتاحية، أنه “من خلال الاقتراح الاولي لعقد هذا اللقاء الهام، فإننا نريد ان نظهر باننا في الاتجاه الصحيح، والمتمثل في روح المشروع التمهيدي لإنشاء مجلس اعمال جزائري موزمبيقي، في اطار مسعى يهدف الى ترقية العلامة الوطنية وجلب الاستثمارات  وتكثيف المبادلات التجارية سيما مع سريان مفعول منطقة التبادل الحر الافريقية”.

ومن أجل ترقية هذا العمل الدبلوماسي، دعا مزيان إلى الاجراءات التي أوصى بها مؤخرا وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم، الذي أشار إلى سلسلة من الاجراءات الرامية إلى المساهمة الملموسة في ترقية الدبلوماسية الاقتصادية، منها خاصة “انشاء شبكة تفاعلية للمكلفين بالأعمال الاقتصادية والتجارية لدى ممثلياتنا الدبلوماسية والقنصلية عبر العالم”.

وأضاف المصدر، أن تلك الاجراءات تندرج في اطار تجسيد توصيات الندوة الوطنية حول مخطط الانعاش الاقتصادي، الذي تراسها في 18 أوت الماضي، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الذي كان قد أكد على “ضرورة العمل على إقامة اقتصاد وطني متنوع من شانه تعزيز امننا الغذائي والتقليص من تبعية بلادنا لقطاع المحروقات”.

وبمناسبة هذا اللقاء، أكد سفير الجزائر بموزمبيق على انشاء بوابة للدبلوماسية الاقتصادية على الموقع الالكتروني لوزارة الشؤون الخارجية.

وأضاف سفير الجزائر، ان هذا التوجه يعكس بوضوح الارادة القوية للحكومة والاهتمام الذي توليه لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع الموزمبيق.

من جانبه جدد سفير موزمبيق بالجزائر، التأكيد على اهمية مشروع إنشاء مجلس أعمال، مضيفا ان الامر يتعلق بالإصغاء وفي خدمة المتعاملين الاقتصاديين في مجال التكوين والدعم والمرافقة.

أما رئيس غرفة التجارة بموزمبيق، فقد أكد على أن فكرة تنظيم معارض وصالونات للمنتجات الوطنية وأيام إعلامية حول امكانيات السوقين الجزائري والموزمبيقي وفرص الاستثمار فضلا عن ارسال بعثات تجارية سيكون امرا صائبا.

في حين أشار نائب رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة إلى أن الأمر يتعلق بمشروع ناشئ وأنه “يعود للمتعاملين الاستفادة من هذه الاداة، من أجل إرساء الأسس لشراكة انطلاقا من معلومات ذات مصداقية حول فرص الاعمال”.

وفي معرض تطرقه للأهمية التي يكتسيها هذا المشروع وتطابق وجهات النظر والجهود الرامية إلى ترقية المبادلات التجارية الثنائية، أجمع المشاركون على استكمال الصيغة الرسمية لاتفاق انشاء مجلس الاعمال الجزائري الموزمبيقي في أقرب الآجال وبالنظر إلى الوضع الصحي المرتبط بوباء كورونا، ودعوة سفيري البلدين الى توقيع هذا الاتفاق عن بلديهما عبر تقنية التناظر المرئي عن بعد بتاريخ 17 ماي الجاري، بشكل متزامن بكل من مابوتو والجزائر بحضور مسؤولين عن الغرفتين التجاريتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى