آخر الأخبار

“الإعتناء بمقابر الشهداء جزء من الاعتناء بالتاريخ”

اعتبر وزير المجاهدين السيد الطيب زيتوني اليوم الأحد بميلة بأن الإعتناء بمقابر الشهداء جزء من الاعتناء بالتاريخ .

وأوضح الوزير خلال زيارته لمقبرة الشهداء ببلدية القرارم قوقة التي استفادت من عملية لإعادة الاعتبار بغلاف مالي قارب 3 ملايين دج أن “مثل هذه العمليات مهمة لأنها تعنى بالمحافظة على معلم تاريخي يؤرخ للثورة الجزائرية ومناضليها” ، مضيفا أنه “يتوجب على الجميع الاعتناء بمقابر الشهداء لأنها جزء من الذاكرة التاريخية” .
وبعدما أكد على السلطات المحلية لبلدية القرارم قوقة على “ضرورة المحافظة على مقبرة الشهداء التابعة لها والتي تضم رفاة 101 شهيد” ، أشار السيد زيتوني الى أن “دائرته الوزارية بإمكانها المساهمة في الموضوع من خلال تخصيص مبالغ مالية” .
كما قام الوزير بذات البلدية بزيارة مركز لتعذيب المساجين المعروف تاريخيا بـ”المكتب الثاني” حيث يتمثل في بناية كاملة تحت الأرض تم إنشاؤها سنة 1955 وهي حاليا تقع بمدرسة الشهيد “عبد الكريم قراني” بوسط مدينة القرارم قوقة حيث جدد الوزير بعد استماعه لعرض حول عملية مقترحة لإعادة ترميم هذا المعلم.
والتزم الوزير بعين المكان بدعم وزارته لمثل هذه العمليات من خلال تقديم مساهمة مالية في هذا الإطار على أن تتكفل السلطات والهيئات المعنية بباقي المبلغ في شكل تركيبة مالية.
وقام الوزير في مستهل زيارته لميلة بإعطاء إشارة انطلاق قافلة شبانية لزيارة المعلم التذكاري بمنطقة الزوابق ببلدية عين البيضاء حريش قبل أن يشرف بمنطقة القنازع بعاصمة الولاية على إطلاق تسمية الشهيد خلف الله عمار على المجمع المدرسي بذات المنطقة.

وسيواصل الوزير زيارته بعد ظهر اليوم بتفقد المعلم التذكاري المخلد لمكان قتل جماعي بمنطقة الزوابق ببلدية عين البيضاء حريش لينهي زيارته بحضور ندوة تاريخية بملحقة متحف المجاهد بميلة قبل أن يشرف على التوقيع على اتفاقية تعاون مع قطاع السياحة بالولاية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

4 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى