إقتصاد

الاتحاد من أجل المتوسط: المصادقة على الإعلان الوزاري المشترك الثالث من أجل رفع التحديات الطاقوية في المنطقة

صادقت الندوة الوزارية للاتحاد من أجل المتوسط اليوم الاثنين، على الاعلان الثالث حول الطاقة، بمشاركة وزير الطاقة و المناجم محمد عرقاب.

و اتفقت جميع البلدان الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط من خلال هذا الاعلان المشترك، على توحيد جهودها من اجال رفع التحديات الطاقوية للمنطقة و من أجل ترقية انتعاش مستديم و شامل، على اثر وباء كوفيد-19.

و يتضمن هذا الاعلان الجديد، الذي صادق عليه الوزراء المشاركون في هذه الندوة التي جرت عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، انشاء خطط عمل ملموسة بفضل الأرضيات الطاقوية الثلاث للاتحاد من اجل المتوسط، المستخدمة كمنتديات للحوار بين الاطراف الفاعلة و المنظمات المعنية في المنطقة برمتها.

كما تسعى إلى تعزيز ارادة المنطقة في المساهمة في انتقال طاقوي اخضر و منصف و عادل، و استغلال جميع الفرص المتاحة طبقا للأهداف المناخية.

و أوضح الوزراء، أن أولويات أخرى للمنطقة قد تم التأكيد عليها في الاعلان، سيما الادماج التدريجي للأنظمة و الاسواق الطاقوية مع ضمان امن الطلب و التموين الطاقوي.

كما يتعلق الأمر، بتعزيز التوصيلات الكهربائية و الشبكات الكهربائية الذكية، و ترقية طموحة للفعالية الطاقوية و ضرورة اتخاذ اجراءات مناسبة لجلب الاستثمارات الخاصة من أجل مشاريع في مجال الطاقات المتجددة المستدامة و الفعالية الطاقوية.
كما تناول الاعلان دور البحث و التطوير و الابتكار و الرقمنة من اجل تعزيز الانتقال نحو اقتصاديات و شركات عادلة شاملة و قادرة على التكيف وذات انبعاثات ضعيفة و كذا اقتصاديات و شركات مقتصدة للموارد.

في ذات السياق، فإن الاعلان يعزز دعمه للأرضيات الطاقوية للاتحاد من أجل المتوسط، الذي يعد منتدى الحوار الرئيسي في المنطقة، داعيا الى اعداد خارطة طريق استراتيجية من الاعمال، مع نشاطات ملموسة لتجسيد تلك الاهداف، سيما الارضية الاقليمية للاتحاد من اجل المتوسط حول سوق الكهرباء و ارضية الاتحاد من اجل المتوسط حول الطاقات المتجددة و الفعالية الطاقوية و ارضية الاتحاد حول الغاز.

==اشارة قوية من أجل انتقال طاقوي نظيف==

في هذا الصدد، أكد قادري سيمسن، مفوض الطاقة بالاتحاد من أجل المتوسط، في مداخلته أن “الإعلان المصادق عليه، يرسل اشارة قوية و يظهر ارادة المنطقة في العمل معا من اجل انتقال طاقوي نظيف”.

كما أكد السيد سيمسن، أنه من أجل الحد من الاحتباس الحراري المناخي، يجب على البلدان أن “تعجل” في اقتصاد الطاقة مع زيادة استعمال الطاقات النظيفة في شتى المجالات بما في ذلك النقل و الصناعة و التدفئة و التبريد.

وتابع قوله “إننا في ظرف حساس من مكافحتنا للازمة المناخية، وبدون تغيير للسياسات فان المنطقة المتوسطية ستصبح 2,2 درجة، اكثر حرارة من اليوم في أفاق 2040”.

من جانبه أكد الأمين العام للاتحاد من اجل المتوسط، ناصر كمال، أن “الاتحاد واع بشكل كامل بالتحديات الطاقوية العاجلة التي يوجهها المتوسط اليوم و الحاجة الملحة لتكثيف التعاون الاقليمي من اجل مواجهتها”.

و خلص في الأخير إلى التاكيد بأن، “بلدان الاتحاد من أجل المتوسط قد جددوا اليوم التأكيد على هدفهم المشترك و التزامهم المتقاسم من اجل الدفع بانتقال عاجل و مستديم نحو اقتصاديات و شركات دائرية ذات انبعاثات ضعيفة و شاملة و مقاومة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى