آخر الأخبارأخبار الوطن

البروفيسور شيتور: المرزوقي جعل “حملته الصليبية” ضد الجزائر “سجل تجاري قابل للمساومة”

قارن البروفيسور شمس الدين شيتور، وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، التصريحات التي أدلى بها مؤخرًا الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي بخصوص الصحراء الغربية بـ “حملة صليبية” تشن ضد الجزائر يسعى صاحبها لجعلها “تجارة قابلة للمساومة و مربحة في الجانب المغربي”.

و في مقال نُشر في صحيفة (لوسوار دالجيري) “Le Soir d’Algérie” ، وصف البروفيسور شيتور السيد المرزوقي بأنه “محامي القضايا السيئة” الذي “يدافع بشكل غير عقلاني عن المغرب في تعنت تام لإحتلال إقليم قابل لتصفية الاستعمار، وله قناعات “متغيرة” كما أنه “ينسى حقوق الإنسان عندما يناسبه ذلك باسم الولاء للبلد الذي عاش فيه”.

و ألح البروفيسور شيتور قائلا “إن العلاقات بين الجزائر وتونس مثل العلاقات بين الأشقاء، العيب الوحيد هو خرجة منصف المرزوقي غير المناسبة و الذي تجاوزت حدود الحرية واللباقة لأسباب شخصية وكراهية غير عقلانية لا مبرر لها و يجب القول أن الجزائر حريصة على أمن تونس على الصعيد الأمني ، ولكنها لا تتردد أيضًا في مساعدتها مالياً وهذا من واجبها في المواقف الحساسة”.

وأضاف أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس التونسي السابق للصحافة الأجنبية (13 ديسمبر 2011 – 31 ديسمبر 2014) بشأن “الموضوع الشائك” للصحراء الغربية “أثارت حفيظة الجزائريين” ، مشيرا إلى أن السيد المرزوقي ، “كان نادراً ما يظهر على الساحة الإعلامية منذ أن أعلن انسحابه النهائي من كل نشاط سياسي”.

وفي هذا الصدد ، أشار البروفيسور شيتور إلى أن السيد المرزوقي الذي “يدعي أنه يُنسب إليه لقب مدافع عن حقوق الإنسان، لم يدل بتصريحاته للدفاع عن حقوق شعب، كما تنص عليه روح وميثاق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي فيما يتعلق بالصحراء الغربية ، التي تعد آخر قضية متعلقة بتصفية الاستعمار في أفريقيا والمسجلة لدى الأمم المتحدة “.

واعتبر الأستاذ شيتور أن السيد المرزوقي “يملك الكثير من الإلهام و هو يعمل حسب الطلب” ، مشيرا إلى أن الرئيس التونسي الأسبق “مثل كل الثوار في الخارج الحريصين على الظهور بلباس الفرسان لن يشكل استثناءا”.

وفي هذا الإطار ذكر الوزير شيتور ببعض الكتابات السابقة حيث عرج على ما كتبته بعض الأقلام الصحفية حين كتبت “عاد المنصف المرزوقي إلى وسائل الإعلام الخاصة به (…) وهو غارق في الصراع بين المغرب وجبهة البوليساريو حول الصحراء الغربية، من يدعي أنه مُنح لقب المدافع عن حقوق الإنسان لم يدافع في تصريحاته عن حقوق شعب كما تم سنه في روح وميثاق الأمم المتحدة و الاتحاد الأفريقي  (…) كان من الحكمة لمن استضافت تونس خلال رئاسته مؤتمرات دولية لتدمير دول أخرى ، مثل مؤتمر “أصدقاء سوريا” وسجل رحيل آلاف التونسيين للقتال في سوريا (…) أن يتحدث عن  تطبيق الشرعية الدولية ، من خلال إجراء استفتاء تقرير مصير في الصحراء الغربية، على النحو المنصوص عليه في القانون الدولي ، والذي يصر المحتل المغربي على عدم الامتثال به. “.

و في الأخير قال البروفيسور شيتور إن المرزوقي: “يبيع ذمته لمن يدفع أعلى سعر، وهو المغربي في قلبه برؤية مشلولة لمفهوم حقوق الشعوب في التحرر، يثبت لنا أكثر من أي وقت مضى أن تقديسه للبعد الانساني كان هباءا منثورا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى