إقتصاد

التحضير لعقد جلسات وطنية “قريبا” لتطوير و تحديث مناهج و برامج التكوين المهني

أعلنت وزيرة التكوين و التعليم المهنيين، هيام بن فريحة، اليوم الثلاثاء من بومرداس ، أن دائرتها الوزارية بصدد التحضير لعقد جلسات وطنية خاصة بتطوير و تحديث مناهج و برامج التكوين المهني قصد ترقية و عصرنة القطاع من كل الجوانب .

وصرحت السيدة بن فريحة عقب إشرافها رفقة وزير الصيد البحري و المنتجات الصيدية، سيد أحمد فروخي، على افتتاح ورشة تقنية حول التكفل باحتياجات التكوين في مجال الصيد البحري و المنتجات الصيدية ، بأن “القطاع بصدد التحضير لعقد جلسات وطنية خاصة بتطوير و تحديث و توحيد المناهج و استحداث برامج و تخصصات تكوينية جديدة لترقية و عصرنة القطاع”.

و من بين أهم ما ترمي إليه هذه الجلسات ،التي لم يحدد تاريخ انعقادها بعد ، استنادا للوزيرة ، وضع و استحداث آليات تكوينية جديدة تواكب و تتماشى مع متطلبات العصر الحديث و تستجيب للاحتياجات المحلية في هذا المجال لكل منطقة من الوطن .

و لدى إشرافها رفقة وزير الصيد البحري و المنتجات الصيدية على افتتاح “الورشة التقنية الخاصة بإنشاء الأليات الضرورية لتفعيل الأنشطة ذات الأولوية” المدرجة ضمن اتفاقية إطار مبرمة بين القطاعين شهر يونيو الماضي ، أشارت السيدة بن فريحة إلى أن هذه الورشة المنعقدة بالمعهد الوطني المتخصص في السياحة و الفندقة بالكرمة بعاصمة الولاية، تتماشى مع متطلبات الديناميكية الجديدة للاقتصاد الوطني التي تعمل الحكومة على تفعيلها ميدانيا .

و أردفت قائلة :”نحتاج إلى فتح تخصصات تكوينية مستجدة تواكب الحركية و الوتيرة التي يراد بها ترقية الاقتصاد الوطني كون هذا الأخير ( التكوين) يعد من بين أحد المكونات الأساسية لهذا الرقي المنشود” .

و يتوخى من هذه الورشة التقنية ،التي جاءت كتتويج لعمل سابق تم شهر يونيو الماضي و أفضى إلى إمضاء إتفاقية شراكة بين القطاعين، حسب الوزيرة ، تحديد المواضيع و الدراسات المبرمجة لتجسيد الاتفاقية المذكورة و تحديد كيفية إدراج عديد التخصصات الجديدة المرتبطة بالصيد البحري في الخريطة التكوينية و تحديد الرؤى و التقنيات لإدماج القطاع في الاقتصاد الوطني ككل .

كما يتوخى من هذه الورشة، تضيف السيدة بن فريحة ،دراسة سبل توسيع أفق التكوين في قطاع الصيد البحري و تربية المائيات و تشجيع و استقطاب الشباب للولوج إلى هذه التخصصات و خلق مؤسسات في المجال.
و تضمنت زيارة الوزيران إلى جانب افتتاح و اختتام أشغال الورشة المذكورة و قراءة و مناقشة التوصيات التي نجمت عنها ، تفقد و معاينة ظروف التكوين بمعهد التكوين المهني و التمهين بزموري -شرق الولاية- المتخصص في مجال الصيد البحري و تربية المائيات .

كما عاين الوزيران بميناء زموري البحري ، ظروف العمل بورشة خاصة لإنجاز و صيانة السفن و استثمار أحد الخواص في إنجاز مربعات الرسو للسفن بنفس الميناء .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى