أخبار الوطن

التفجيرات النووية لفرنسا الاستعمارية بالصحراء الجزائرية .. جرائم ضدّ الإنسانية

في صبيحة يوم 13 فيفري 1960، استيقظ سكان منطقة رقان الواقعة بالجنوب الغربي الجزائري (ولاية أدرار)، على دوي انفجار مهول، بلغت شدة تفجيره 60 كيلوطن،وهو ما يُعادل أربعة أضعاف التفجير الناتج عن قنبلة هيروشيما باليابان.

 

 حادثة مروعة

التفجيرات النووية التي أجرها الاستعمار الفرنسي الغاشم في الصحراء الجزائرية، والتي سميت “باليربوع الأزرق”، جعلوا سكّان المنطقة بمثابة حقل للتجارب النووية.

رقان .. ضحية تجارب نووية لاإنسانية

الاستعمار الفرنسي أجرى 17 تجربة نووية بصحراء الجزائر، ما بين سنتي 1960-1966، خلف حوالي 42 ألف جزائري كانوا ضحايا لهذه التجارب.

هذه الجرائم الشنعاء التهمت كل شيء حيٍّ بالمنطقة، ولاتزال أضرارها إلى يومنا هذا، حيث تسببت في أمراض فتاكة نخرت أجساد السكان، أمراض سرطانية، تشوهات واختلالات جنية، تلوث البيئة وآبار المياه نتيجة مخلفات الإشعاع النووي المنتشر عبر إقليم الولاية.

وبعد مرور 61 عامًا، لا يزال سكّان رقان يعيشون في حالة صدمة من الآثار التي تركتها هذه التجارب النووية الخطيرة.

الجزائر تحي الذكرى الـ 61  للتفجيرات النووية التي أجرها الاستعمار الفرنسي بالصحراء

وبمناسبة الذكرى الـ 61 للتفجيرات النووية التي أجرتها فرنسا الاستعمارية في الصحراء الجزائرية، شرع اليوم الجمعة، وفد وزاري يتشكل من وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ووزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي والأمين العام لوزارة المجاهدين في زيارة إلى ولاية.

وسيقوم الوفد الوزاري، بتدشين منشآت فندقية بعاصمة الولاية وزيارة معرض متنوع حول الذاكرة التاريخية إلى جانب أنشطة الجمعيات التضامنية والسياحية والمرأة الماكثة بالبيت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى