صحة وجمال

التفشي السريع لفيروس كورونا في بعض الدول قد يستدعي فرض الإغلاق مجددا

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن بعض الدول خاصة في أوروبا والولايات المتحدة قد تحتاج لإعادة إغلاق الشركات والأعمال التجارية غير الضرورية مجددا في الفترة القادمة، لدرء مخاطر تفاقم الوضع فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

ويقول مسؤولون بالمنظمة إنهم لا يزالون متفائلين إزاء عدم احتياج أغلب الدول لفرض إغلاق تام على الصعيد الوطني مثل تلك التي فرضها كثير من قادة الدول في الأشهر الأولى من العام الجاري لكبح انتشار الفيروس.

ومع ذلك، ترى المنظمة أن التسارع الراهن في حالات الإصابة الجديدة عبر النصف الشمالي من الكرة الأرضية وبخاصة في أوروبا والولايات المتحدة، قد يدفع بعض الدول لفرض قيود شديدة مشابهة لتلك السابقة للحد من تفشي الفيروس مرة أخرى.

وقال الدكتور مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية -في مؤتمر صحفي بمقر الوكالة في جنيف -نقلته شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية “إن العالم سيضطر للمضي قدما في التصدي لهذا الفيروس، وقد يستدعي الأمر تضحية الكثير من الناس بأرواحهم”.

وأضاف ” قد يتطلب الأمر أيضا فرض حالات إغلاق وطني وتقييد الحركة والتنقل وإصدار أوامر للناس بالبقاء في منازلهم، من أجل كبح هذه المرحلة من تفشي الوباء”.

وانتقد الدكتور ريان بعض الدول لعدم استثمارها في جهود التخفيف من تداعيات الوباء خلال الموجة الأولى من انتشاره.وأوضح قائلا “حين تنظر عبر أوروبا ككل، يمكن أن تسأل نفسك ما إذا كان هناك استثمار كاف خلال الموجة الأولى من تفشي الوباء أم لا، والتأكد من وجود موارد كاملة وكافية في كل مجال من المجالات الحيوية”.

وتسجل بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة حاليا أرقاما قياسية في حالات الإصابة اليومية الجديدة بفيروس كورونا.

وبصورة إجمالية، تسجل أوروبا متوسط 168 ألف حالة جديدة يوميا تقريبا، بينما تسجل الولايات المتحدة متوسط 68 ألفا و767 حالة جديدة يوميا تقريبا، وفق إحصاءات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى