دولي

الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال: 8 آلاف طفل استشهدوا في غزة و121 في الضفة الغربية عام 2023 

ذكرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، أن ما لا يقل عن 8 آلاف طفل فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة و121 في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة العام الماضي.

ووصفت الحركة العالمية في بيان لها اليوم الثلاثاء، العام الماضي ب”عام الإبادة الجماعية” بحق الأطفال الفلسطينيين على يد الاحتلال  الصهيوني.
وذكرت أن معدل قتل الأطفال على يد الاحتلال العام الماضي غير مسبوق، ما يدل على أنهم أهداف رئيسة للاحتلال، كما أنه من المتوقع ارتفاع عدد الشهداء الأطفال بشكل كبير خاصة في قطاع غزة، في ظل وجود الآلاف من المفقودين ومنع دخول الغذاء والمياه والوقود والإمدادات الطبية وقطع الكهرباء والاستمرار في شن هجمات عشوائية ومباشرة ضد المباني السكنية والبنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والمدارس والمخابز ومحطات المياه والأراضي الزراعية.
وقالت الحركة العالمية أن نظام الرعاية الصحية في غزة قد انهار بالكامل, إذ تحاصر قوات الاحتلال المستشفيات الكبرى وتجبر الأطباء والمرضى على الإخلاء تحت تهديد السلاح وتهاجم البنية التحتية للرعاية الصحية.
وأضافت: قتل جنود الاحتلال والمستوطنون 121 طفلا في الضفة الغربية, العام الماضي, منهم 81 منذ السابع أكتوبر الماضي, إذ  استشهد 102 طفل بالذخيرة الحية، فيما استشهد 19 طفلا بهجمات جوية في شمال الضفة الغربية 14 منهم في هجمات بطائرات دون طيار (مسيرات)، وأربعة بصواريخ أطلقتها مروحية هجومية وطفل واحد في غارة جوية لطائرة حربية صهيونية .
ولفتت إلى أن هجمات المستعمرين تترافق مع إطلاق النار والاعتداء بالضرب والرشق بالحجارة وتؤدي في بعض الأحيان إلى وقوع شهداء وإصابات في صفوف المواطنين.
ووثقت الحركة العالمية العام الماضي 38 حالة منعت فيها قوات الاحتلال مركبات الإسعاف والمسعفين من الوصول إلى المصابين, واحدة منها كانت حالة الطفل محمود خالد محمود أبو الهيجا (17 عاما) الذي أصيب برصاصة في البطن أثناء وقوفه أمام نافذة داخل منزل عائلته في حي الزهراء, جنوب مخيم جنين.
وتقدر الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن الاحتلال اعتقل شهريا خلال العام الماضي ما معدله 165 طفلا.
وتعتقل قوات الاحتلال الصهيوني سنويا ما بين 500 إلى 700 طفل, وتحاكمهم في محاكم عسكرية.
وأكدت الحركة العالمية أنه من خلال شهادات 75 طفلا اعتقلهم الاحتلال من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة العام الماضي, تبين أن 61% منهم تعرضوا للعنف الجسدي بعد الاعتقال, و96% كانوا مقيدي الأيدي, و88% كانوا معصوبي الأعين و47% تم اعتقالهم من منازلهم في منتصف الليل, فيما واجه 69% الإساءة اللفظية أو الإذلال أو الترهيب, و65% خضعوا لتفتيش عارٍ مرة واحدة على الأقل, و72% تم حرمانهم من الغذاء والماء الكافيين, و65% لم يتم إعلامهم بحقوقهم بشكل صحيح, و97% تم استجوابهم دون حضور أحد أفراد الأسرة, و95% لم يتم إبلاغهم بسبب اعتقالهم، و43% عرض عليهم أو وقعوا على وثائق باللغة العبرية, فيما تم عزل 24% منهم في الحبس الانفرادي لمدة يومين أو أكثر.
وبلغ متوسط الوقت الذي تم فيه عزل الطفل المعتقل في الحبس الانفرادي خلال العام الماضي 26 يوما، وفقا للأدلة التي جمعتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال, فيما بلغت أطول فترة حبس انفرادي خلال العام ذاته 40 يوما. وفيما يتعلق بالاعتقال الإداري, اعتقلت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 45 طفلا, إداريا , خلال عام 2023.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى