آخر الأخبارأخبار الوطن

الدكتور يوسفي: الجزائر دخلت مرحلة الخروج من نفق وباء كورونا باستلام أول دفعة من لقاح “سبوتنيك V”

أكد رئيس الجمعية الوطنية للأمراض المعدية، الدكتور محمد يوسفي، أن الجزائر باستلام أول دفعة من لقاح “سبوتنيك” الروسي المضاد لفيروس كورونا، دخلت المرحلة الأخيرة للخروج من نفق وباء كورونا، كاشفًا في حوار مع الموقع الإخباري للتلفزيون الجزائري أن التلقيح “هو الحل الوحيد  لهذا الفيروس”، داعيًا الجزائريين إلى عدم الانصياع وراء الإشاعات التي تحاول التشويش على عملية التلقيح.  

 الجزائر استلمت اليوم الجمعة أول دفعة من لقاح “سبوتنيك ” الروسي المضاد لفيروس كورونا.. كيف يرى رئيس الجمعية الوطنية للأمراض المعدية الدكتور محمد يوسفي هذا الحدث قياسًا بالطلب العالمي المتزايد على اللقاحات؟

بالفعل مقارنة بالطلب العالمي المتزايد على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بالتأكيد الجزائر تعد من بين الدول السباقة والقليلة في العالم التي اقتنت هذا اللقاح من روسيا كمرحلة أولى فالدولة خصص غلافا ماليا لهذه العملية، فبالتالي نحن كأطباء نرى هذه الخطوة بإيجابية وأستطيع أن أقول إن الجزائر دخلت المرحلة الأخيرة للخروج من نفق هذه الأزمة الصحية.

غدا السبت سيكون أول يوم لبداية عملية التلقيح ضد “كوفيد 19″، من هي الفئات المعنية في المرحلة الأولى؟

كمرحلة أولى الفئات المعنية بحملة التلقيح كما حددتها السلطات العمومية، هي الفئات الأكثر عرضة لهذا الفيروس من أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن إلى جانب مهنيي الصحة، الموجودين في الميدان ويعملون منذ أشهر على مواجهة هذا الوباء على أن تشمل العملية جميع المواطنين.

هناك مخاوف من عزوف المواطنين على حملة التلقيح، ماهي نصيحتكم ؟

يجب أن يقتنع الجزائريون أن علاج هذا الوباء يكمن في التلقيح أما ما يقال هناك وهناك لا معنى له من جهة وهنا دعني أخص بالذكر بعض الأخبار والاشاعات التي تروج خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي و التي يقف عادة وراءها لوبيات ، وعليه على المواطنين للتفكير في صحتهم لأننا أمام وباء عالمي قاتل ولا داعي للخوف من حملة التلقيح أو اللقاح في حد ذاته، فكل عملية تلقيح لها أعراض ثانوية تكون عادية وطبيعية.

 بشروع الجزائر في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، هل يتوقع الدكتور يوسفي تراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر؟

نحن كأطباء نأمل أن يتقلص عدد المصابين والوفيات في بلادنا مع بداية حملة التلقيح ضد فيروس كورونا في الجزائر، لكن هذا لا يعني أننا انتصرنا على هذا الوباء، وعليه تبقى الحيطة والحذر مطلوبان في الأيام المقبلة وهذا باحترام الإجراءات والتدابير الوقائية على غرار التباعد الاجتماعي وغسل اليدين بمطهر كحولي إضافة إلى ارتداء القناع الواقي فالبتالي بلوغ ما يسمى بالمناعة الجماعية يتدعي تلقيح ما بين 60 إلى 70 بالمائة من المواطنين.

 هل ترى أنه حان الوقت لتخفيف السلطات العمومية لإجراءات الحجر الصحي بالسماح بعودة بعض الأنشطة التجارية التي بقيت مغلقة إلى يومنا هذا و كذا استئناف الرحلات الجوية الدولية؟

فيما يخص قضية فتح الحدود واستئناف الرحلات الجوية الدولية القرار يعود للسلطات العليا في البلاد، وفي رأيي الوقت لم يحن بعد لذلك كون أغلب دول العالم لا تزال تشهد ارتفاعا في عدد المصابين بفيروس كورونا، وهناك أنواع جديدة من هذا الفيروس، وهنا أريد أيضًا التركيز على نقطة أخرى وهي قضية إجلاء الراعايا الجزائريين العالقين بالخارج، العملية يجب أن تستمر لكن وفق إجراءات صحية صارمة.

أما بخصوص العودة بعض الأنشطة التجارية التي لا تزال معلقة، أعتقد أن هذا مرهون بمدى احترام المواطنين لإجراء الوقاية من هذا الوباء وتطوره، وعليه في اعتقادي أننا بإمكاننا رفع الحجر الصحي إذا وصلنا إلى أقل من 200 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وهذا مع توسيع عملية التلقيح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى