آخر الأخبارأخبار الوطن

الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر: ميناء الحمدانية بشرشال سينافس أكبر موانئ البحر الأبيض المتوسط

كشف الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر السيد بلعربي محمد اليوم الخميس بالجزائر الدولة الجزائرية وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عازمة على إنشاء ميناء الوسط الضخم في منطقة الحمدانية بشرشال بمواصفات دولية تؤهله لمنافسة أكبر موانئ منطقة البحر الأبيض المتوسط..

و خلال تقديمه عرضا أمام أعضاء لجنة النقل و المواصلات و الاتصالات السلكية و اللاسلكية بالمجلس الشعبي الوطني حول وضعية مؤسسة ميناء الجزائر ، قال السيد بلعربي أن هذا الميناء سينافس أكبر موانئ البحر الأبيض المتوسط.

 أكثر من 5 ملايير دينار موجهة للاستثمار في الهياكل القاعدية و المعدات 

و أوضح السيد بلعربي، أن الاستثمارات التي كانت مبرمجة هذه السنة قد تأخر تجسيدها، مشيرا أنه تم تخصيص حوالي 5 مليارات و 78 مليون دينار للاستثمار في المؤسسة قصد تحسين الخدمات.

كما ذكر السيد بلعربي ان المؤسسة تشغل حاليا ما يقارب 3300 عاملا مباشرا منهم 500 اطار، مشيرا انها وفرت اكثر من 3000 منصب عمل اخر غير مباشر لمختلف المتعاملين داخل الميناء سواء في الانشطة المينائية او البحرية على غرار عمال مؤسسة ميناء الجزائر الدولي التي توظف حوالي 800 عاملا.

و أوضح أن المؤسسة تزاول نشاطها معتمدة على عتاد متنوع يقدر بحوالي 300 ألة من مختلف الاصناف حيث يتعلق الامر بعتاد الخدمات في مجال الملاحة البحرية (قاطرات،زوارق، قوارب الارشاد) و كذا عتاد المناولة كرافعات الحاويات و مضخات القمح، حسب ذات البيان.

رسو السفن بميناء الجزائر انخفض بـ21%

وأضاف قائلا إن ميناء الجزائر عرف رسو 1974 باخرة مسجلا بذلك انخفاضا يقدر بـ21.73 بالمئة مقارنة بسنة 2019.
و علل السيد بلعربي هذا الانخفاض بالوضع الاقتصادي العالمي المتأثر بجائحة كورونا، مضيفا في هذا الخصوص ان السلطات العمومية قامت بمنع البواخر الناقلة للمسافرين من و الى الجزائر ابتداء من شهر ابريل 2020 الى غاية اليوم لمحاربة تفشي الجائحة.

كما ذكر بأن بواخر نقل المسافرين تمثل تقريبا 20 بالمئة من العدد الاجمالي للسفن التي ترسو بميناء الجزائر (حوالي 200 باخرة في السنة).

شحن 12 مليون طن من السلع 

و أما فيما يخص حركة السلع، كشف السيد بلعربي أمام اللجنة بأن سنة 2020 سجلت شحن و تفريغ ما يعادل تقريبا 12 مليون طن من السلع بما فيها المنتجات البترولية و الحاويات المعالجة من طرف “دي بي وي “و دلك مقابل 14 مليون طن سنة 2019 أي بانخفاض حوالي 5ر2 مليون طن مقارنة بسنة 2019.

و قال أن أهم السلع التي سجلت انخفاضا محسوسا تتمثل في الحاويات بنسبة 15 بالمئة و المنتجات البترولية بنسبة 36 بالمئة و المسافرين بنسبة 91 بالمئة.

و استرسل ذات المتحدث يقول أن رقم اعمال المؤسسة بالنسبة لسنة 2019 قارب 10 مليار و 300 مليون دينار، مشيرا انه و مقارنة برقم الاعمال المحصل عليه في هذه السنة، فإن رقم أعمال المؤسسة تراجع بما يقارب 1 مليار و 600 مليون دينار اي ما يعادل 11 بالمئة.

و تابع قائلا أن المؤسسة تكفلت خلال السنوات الثلاث الفارطة بتجسيد مشاريع تفوق قيمتها 8 مليار دينار جزائري كانت موجهة لتحسين و تطوير نشاط المؤسسة و تقديم خدمات ذات جودة لصالح المتعاملين الاقتصاديين و المواطنين على حد سواء.

و من بين هذه المشاريع ذكر السيد بلعربي بتجديد الجدار الخارجي للميناء و المداخل و انشاء محطة بحرية جديدة مخصصة للمسافرين و تدعيم ارضيات الميناء بالإسمنت على مستوى الارصفة و اراضي الميناء و غيرها من الأشغال.

و رغم أن مستقبل ميناء الجزائر غير واضح في المدى المتوسط أو البعيد -يضيف السيد بلعربي- الا أن مؤسسة ميناء الجزائر مستمرة في انجاز الاستثمارات الموجهة لعمليات صيانة الأملاك المينائية و تأمين الأملاك و البنية التحتية و اقتناء تجهيزات لتحسين مردودية المؤسسة و الخدمات المقدمة لزبائنها و تكوين العمال في مختلف المجالات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق