آخر الأخبارأقلام التلفزيون

الرئيس تبون يؤكد على وجوب بناء مجتمع دولي عادل ولا مساومة مع مبادئ المساواة عالميا

رسالة أميريكا

نوفمبر التغيير

بقلم د.حمود صالحي نائب عميد الدراسات الدولية والمسؤول السامي للعلاقات الخارجية بجامعة ولاية كاليفورنيا

كلمةً ريئسنا السيد عبد المجيد تبون خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة سيسجلها التاريخ من أهم الخطب، ليس فقط في تاريخ الجزائر الديبلوماسي الزاهر، وإنما في العالم بأجمعه. فكجزائريين اعتدنا بمثل هذه الخرجات من الرئيس تبون ونعتز بمواقف وطننا المشرف للدفاع على حقوق الشعوب التي تناضل في سبيل العدالة الاجتماعية. فرئيسنا وضع العلاقات الدولية في مكانها الصحيح بالتأكيد على تعددية التعاون وإصلاح منظمة الأمم المتحدة حتى تتجاوب متطلبات الراهن ومعالجة القضايا المطروحة وكذلك بضرورة اعادة النظر في عضوية مجلس الأمن حتى يكون التمثيل فيها عادلا، وممثلا لجميع القوى الدولية، وليس لبعضها فقط.

بالاضافة الي هذا فان رئيسنا أرسل رسالة واضحة، وبدون اَي غموض، لكل مساندي القضية الفلسطينية وجعلها مفتاح وسر الأمن الإقليمي العربي وأساس تحقيقه. فلا مبالغة عندما نقول بأن الهرولة إلى التطبيع تعد نقيضا للقانون الدولي ولمبادئ الشرعية التي اعترفت بها المنظمات الدولية. فالسلام لن يبنى دون الاعتراف بالحق فلسطين في السيادة  والاستقلال.

لذلك سيذكر التاريخ هذا الخطاب  بأنه كان بناء في شكله ومضمونه وأن تعزيز السلم وتحقيق العدالة الدولية لا يبنى عن طريق الاحادية أو تسيس الأزمات كما يحصل الان في جائحة كورونا، وأن ما تقوم به بعض الدول الكبيرة لاستغلال هذه الأزمة الانسانية  لخدمة مصالحها الوطنية يعد نقيضا لمصالح الأمم عالميا.

وأخير وليس آخراً، لقد أضف الرئيس لتاريخنا المجيد موقفا بطوليا يدل على شهامة ونخوة الشعب الجزائري في زمن الخنوع العربي حفظ الله رئيسنا وسدد خطاه وحفظ وطننا الغالي.

د. حمود صالحى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق