دولي

الرئيس عباس يدعو إلى قمة عربية طارئة لوقف العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني وقضيته

 دعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس،اليوم السبت، قادة الدول العربية لعقد قمة عربية طارئة لوقف العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني وقضيته ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية وعمل كل ما من شأنه تمكين الشعب الفلسطيني من البقاء في أرضه وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته و عاصمتها القدس الشريف،  مطالبا دول العالم بالضغط على الكيان الصهيوني لوقف شلال الدم الفلسطيني،وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

كما دعا الرئيس الفلسطيني – خلال ترأسه بمقر الرئاسة في مدينة رام الله, اجتماعا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية – الشعب الفلسطيني, إلى التلاحم والصمود لمواجهة الحرب الإجرامية, التي يشنها الاحتلال في غزة والضفة
والقدس, مؤكدا أن غزة ستبقى جزءا أصيلا من الدولة الفلسطينية إلى جانب الضفة بما فيها القدس الشرقية وشوكة في حلق المعتدين.

وفي مستهل الاجتماع, أكد الرئيس الفلسطيني أن القضية الفلسطينية تمر اليوم بظروف غاية في الدقة والصعوبة, حيث يتعرض سكان قطاع غزة لحرب إبادة جماعية ومذابح ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وأشار إلى أنه تم بذل كل الجهود من أجل وقف هذا العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية ومنع التهجير إلى الخارج ووقف اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في القدس والضفة والذهاب لحل سياسي يستند للشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال, لكن وبالرغم من صدور قرار من الجمعية العامة بأغلبية ساحقة, إلا أن قوات الاحتلال ردت علية باجتياح بري وتكثيف غير مسبوق من القصف والتدمير والقتل.

وأضاف أن, عدد الشهداء الفلسطينيين تجاوز 7500 فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء, وتجاوز عدد الجرحى ال 20 ألف, وذلك غير الذين لا يزالون تحت الأنقاض,مردفا : “أقول لكل من يسمعني, كيف يمكن السكوت على قتل أكثر من 3 آلاف طفل
فلسطيني؟ وكيف يمكن السكوت على قصف المستشفيات؟ وكيف يمكن السكوت على هذا التدمير الوحشي والعقاب الجماعي للمدنيين؟.”

وطالب دول العالم بالضغط على الاحتلال الصهيوني لوقف شلال الدم الفلسطيني, داعيا الشعب في هذه اللحظات إلى التلاحم والتعاضد والتكافل والصمود, في مواجهة هذه الحرب الاجرامية التي تشنها الآلة الحربية لقوات الاحتلال الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى