آخر الأخبارأخبار الوطن

الزغرودة.. ملهمة الثوار وشاحذة الهمم

الجزائريون يلقون النظرة الأخيرة على رفات أبطال المقاومة قبل دفنهم

ذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب، لم يكن يوما عاديا، عاش اليوم، جيل الحرية بجيل من الشهداء والمقاومين الذين سقوا هذه الأرض الطاهرة بدمائهم، وهاهم يعودون في هذه الذكرى المجيدة إلى أرضهم الطاهرة ليرقدون إلى جانب إخوانهم في الجهاد بمربع الشهداء.

في صورة تقشعر لها الأبدان إمتزجت، مشاعر الافتخار والحزن والألم وكذا الزغاريد والدموع والفرحة في عيد الاستقلال ،إثر إنجاز الدولة الجزائرية، باستعادة رفات 24 شهيدا من رموز المقاومة الشعبية ضد الاستدمار الفرنسي، حيث أعدمهم جيش الاستدمار ونكّل بهم، قبل ترحيل رؤوسهم إلى متحف التاريخ الطبيعي بباريس في فرنسا، بحجة الدراسات الأنثروبولوجية، وهو الإنجاز الذي يكتبه التاريخ بأحرف من ذهب في سجلّ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأيضا الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذي حمل الشهداء في طائرة عسكرية، كانت رسالة تفيد بأن الجزائر لا ولن تتخلى أبدا عن تاريخها وأبطالها وكلّ أبنائها مهما طال الزمن .

تعالت، زغاريد طبعت الفرحة في يوم نصر الجزائر في 5 جويلية 1962؛ حيث جادت الحناجر النسوية الجزائرية بها دون إنتقاء للأعمار… فهي رنين الإنتصار والحرية والفرح مثلما كانت تستقبل النسوة زمن الإستدمار الفرنسي خبر استشهاد أبنائها ورجالها ممن الذين ضحوا بالغالي والنفيس لإنجاز الاستقلال، توافدوا كلهم فخر وإعتزازا بما قدّمه هؤلاء من أجل أن تنعم الجزائر بالاستقلال والحرية، الكثير من هؤلاء ذرفوا الدموع وهم يقرؤون فاتحة الكتاب على أرواح شهداء المقاومة خاصة الشيوخ والعجزة الذين تذكّروا ما نكّلت فرنسا وما قام الاستعمار الفرنسي به في الجزائر لأكثر من قرن من الزمن من الإبادة والتدمير والحرق ومحاولة طمس للهويّة .

 إسترجاع رفات الشهداء هو إنجاز تاريخي للشعب الجزائري، ضد مستدمر المجرم، الرفات شاهد على همجية فرنسا ضد الشعب الجزائري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق