مشروع تعديل الدستور

الصحافة الوطنية تحلل مجريات الحملة الاستفتائية الخاصة بمشروع تعديل الدستور

ركزت الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء، من خلال رصدها للحملة الاستفتائية حول مشروع تعديل الدستور، على تحليل مجريات الحملة من خلال تقييمها وتحليلها لمجمل تدخلات منشطيها، مخصصة بذلك مواضيع افتتاحياتها وأعمدتها للحديث عن الحملة التي ستنقضي بعد 48 ساعة.

وفي هذا الصدد، خصصت يومية “الشروق” عمودها للحديث عن موعد الاستفتاء، حيث ابرزت الجريدة أن “1 نوفمبر 2020، تاريخ ومناسبة بوجهين لعملة واحدة، تاريخ التحرير وتحرير التاريخ فالدستور المعد للتصويت رغم أن كل مواده قد لا ترضي كل الجزائريين على مختلف مشاربهم وميولهم وتصوراتهم وولاءاتهم العقائدية (…) إلا أنه يمثل الحد الاقصى من الإجماع على الأقل في المرحلة الحالية”.

وأبرزت الجريدة، أن “هذا الدستور سيكون من شأنه أن يعطي للرئيس القدرة على المرور إلى السرعة القصوى في التغيير والتحول الديمقراطي والانتقال إلى جزائر جديدة ممارسة وليس أقوالا فقط. وسيكون الإقبال الشعبي على الاستفتاء رغم جائحة كورونا اختبارا جديدا لجدية التحول ليس للسلطة فحسب بل أيضا لغالبية الشعب الذي خرج قبل سنة في انتخابات رئاسية أخرجت البلد من عنف الزجاجة. كما سيخرجها بعد اسبوع قول “نعم ” من نفق الماسورة … بهدف تحقيق الانتقال من
دولة الفساد وسلطة “الكانون” إلى دولة الحقوق وتطبيق القانون”.

كما نقلت ذات يومية، تصريح مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الجزائرية بالخارج، نزيه برمضان، لدى نزوله ضيفا على أمواج الإذاعة الوطنية، سيما ما تعلق بالحملة الاستفتائية ,حيث أثنى على الدور الذي يقوم به المجتمع المدني في التحسيس بأهمية الاستفتاء وشرح بعض مواد مشروع تعديل الدستور, مشيرا الى أنه في حال تم تزكية هذا الدستور من قبل الشعب سيتم ترجمته في قوانين منها ما يخص المجتمع المدني أين سيتم تحديد المقاييس وأخلقة عمل المجتمع المدني.

من جانبها، حاورت يومية “الخبر” الامين العام بالنيابة لمنظمة المجاهدين، محند واعمر بن الحاج، الذي أكد على أن تعديل الدستور يعد ” أولوية ” لكون الدستور الحالي “خيط على مقاس رجل واحد والنتيجة كانت أن رئيسا حكمنا بصلاحيات ملك، ما جعله يفلت من كل حساب ورقيب”، مبرزا أن دسترة بيان أول نوفمبر “قضية مفيدة، لكن الأولى هو تجسيد مضمونه وترجمة روحه”.

أما يومية “المساء” عادت هي الأخرى, لمجمل تدخلات منشطي الحملة الاستفتائية، حيث نقلت تصريح الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، سليم لباطشة الذي أبرز أن التعديلات الدستورية تعد “خطوة نحو اقتصاد مزدهر”، مشير إلى أن المشروع تضمن آليات ستسمح ببناء اقتصاد وطني مزدهر, إلى جانب نقلها لأبرز تصريحات السيد نزيه بن رمضان وكذا تدخل رئيس التنسيقة الوطنية للمجتمع المدني، عبد الحفيظ بصالح الذي قال بأن “الجزائريات والجزائريين مدعوون وهم يحيون ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة إلى تلبية نداء الوطن كما فعل أسلافهم بالأمس من خلال التصويت لصالح مشروع تعديل الدستور الذي يؤسس لجزائر تحفظ فيها كرامة المواطن وتستغل فيها طاقات كل أبنائها من أجل بناء مستقبل آمن وواعد”.

وبخصوص فعاليات الحملة الاستفتائية كتبت يومية “الشعب” مقالا تناولت فيه مختلف التدخلات في اليوم ما قبل الأخير من حملة الاستفتاء أبرزت من خلاله أن منشطي الحملة حرصوا على استمالة الجزائريين عموما والهيئة الناخبة. من أجل اقناعهم بجدوى الفعل الانتخابي الكفيل بتجسيد حلم الجزائر الجديدة «، مبرزة أن موضوع الهوية والطابع الاجتماعي للدولة وتعزيز الحريات، نالت حصة الأسد من مداخلاتهم خلال اليوم الواحد والعشرين من حملة، كما عادت الجريدة إلى تغطية كل نشاطات منشطي الحملة الاستفتائية.

من جانبها، خصصت يومية “المجاهد”، الناطقة باللغة الفرنسية، افتتاحيتها التي عنونتها بـ “جزائر سيادية وموحدة” للحديث عن مجريات الحملة الاستفتائية، مشيرة إلى تسجيل نشاط مكثف لمنشطي هذه الحملة ومناقشة العميقة لمختلف مضامين مشروع تعديل الدستور، مؤكدة في ذات الصدد، رمزية اختيار موعد الفاتح من نوفمبر لتنظيم هذا الاستفتاء.

بدورها، جريدة “لكسبرسيون”، تطرقت أيضا إلى مجريات الحملة الاستفتائية، مبرزة المجهودات التي بذلها منشطو هذه الحملة الذين سعوا إلى شرح مضامين هذا المشروع الرامية إلى إحداث تغيير جذري في الممارسات.

أما جريدة “لوريزان”، فقد خصصت هي الأخرى افتتاحيتها، التي عنونتها بـ “واجب التعبئة” تطرقت من خلالها إلى أهمية ورمزية موعد الفاتح من نوفمبر، مؤكدة على “قوة” الحملة الاستفتائية التي تعيش ساعاتها الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى