دولي

العدوان على غزة: عائلات بأكملها أبيدت في مجزرة جباليا الثانية وما يحدث إبادة جماعية للسكان

قال المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة, محمود صابر بصل, أن عائلات بأكملها أبيدت في مجزرة جباليا الثانية, التي وقعت صبيحة اليوم الأربعاء, بمنطقة الفالوجا بمخيم جباليا, مؤكدا أن ما يحدث هو إبادة جماعية لسكان غزة, محذرا من تفاقم الوضع الانساني الصعب الذي ينذر بكارثة حقيقية.

وأوضح المسؤول الفلسطيني أن “العدوان على قطاع غزة متواصل واستهداف المدنيين بالقذائف الصاروخية والقنابل مستمر, في فترات زمنية متقاربة جدا, ما يؤكد نية الاحتلال إبادة سكان غزة في أسرع وقت ممكن, غير آبه بكل النداءات والتنديدات بهذه المجازر بحق المدنيين الأمنين”.

وأضاف: “جل عمليات العدو تستهدف منازل مملوءة بالسكان وأقل مجزرة في القطاع تخلف ما لا يقل عن 20 شهيدا وربما يصل الأمر في بعض الاستهدافات إلى 40 شهيدا”, لافتا إلى أن “أكثر من مجزرة وقعت في غزة خلال 48 ساعة الأخيرة, حيث تم استهداف مربع سكني بالقنابل شديدة الانفجار على رؤوس المواطنين بمنازلهم”, كما أشار إلى أن “جل من يتم استهدافهم من الأطفال والنساء وليس من المقاومين كما يدعي المحتل”.

ولفت أيضا إلى أن “هناك ما يزيد عن 2000 شخص مفقود حتى اللحظة, إلى جانب الآلاف من الشهداء وعدد كبير من المصابين وضعهم حرج جدا, ناهيك عن وجود عدد كبير من مجهولي الهوية داخل المشافي” وبالتالي كما أكد “ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية واستئصال للمواطن الغزاوي من داخل قطاع غزة”.

ونبه المسؤول ذاته, إلى نقص إمكانيات الدفاع المدني, بالنظر إلى حجم  الدمار الكبير جدا داخل القطاع”, مستطردا بالقول: “لكن رغم ذلك نحاول قدر المستطاع أن نعمل وفق إمكانياتنا المحدودة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

وناشد المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة, دول العالم وخاصة العالمين العربي والإسلامي, ل”تقديم العون وإنقاذ الشعب الفلسطيني, خاصة وأن الوضع يزداد سوءا وصعوبة, في ظل إصرار الاحتلال على إبادة جميع سكان القطاع أمام أنظار كل العالم الذي يقف متفرجا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى