أخبار الوطن

الكشافة الإسلامية الجزائرية مدرسة أصيلة ونعمل على تشجيع الشباب وتكوينهم للمساهمة في بناء الوطن

أكد القائد العام للكشافة الاسلامية الجزائرية، عبد الرحمان حمزاوي، أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تعد مدرسة أصيلة لتعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ سلوك المواطنة وتنمية قدرات الشباب وتشجيع التطوع والتكافل الاجتماعي، وهي منظمة وطنية تربوية انسانية اجتماعية شبانية تطوعية” تهدف إلى المساهمة في تنمية قدرات الأطفال والفتية والشباب روحيا وفكريا واجتماعيا ليكونوا مواطنين مسؤولين في وطنهم وصالحين لمجتمعهم .

ولدى نزوله ضيفا على برنامج ”الجزائر مباشر” على القناة الثالثة الإخبارية سهرة اليوم الأربعاء ، ذكر حمزاوي بأن الكشافة الاسلامية الجزائرية التي أسسها الشهيد محمد بوراس بعد اعتماد أول فوج كشفي (الفلاح) سنة 1936 ساهمت بشكل فعال في التوعية واعداد رواد الحركة الوطنية وزودتها بجيل من الشباب أبناء الجزائر متشبعين بالقيم والمبادئ الوطنية التي حاول المستعمر الفرنسي طمسها.

وأضاف القائد العام للكشافة الاسلامية الجزائرية أن المنظمة تعمل على تشجيع فئة الشباب وتكوينها للمساهمة في بناء الوطن، وفي نفس الوقت حمايته وتوعيتهم من الآفات الاجتماعية كالمخدرات والاجرام والعنف.

وفي هذا الإطار كشف المتحدث أن الكشافة الاسلامية سطرت عدة برامج خاصة بالشباب بالتتعاون مع  المديرية العامة للأمن الوطني وعدة هيئات وطنية وكذا وزارات  لتوعية الشباب وتحسيسهم.

وأشار حمزاوي،إلى الدور الذي قامت به المنظمة الكشفية طيلة الأزمة الصحية “كوفيد-19″ من خلال القيام بـعمليات تحسيسية وقائية وتضامنية، ، فضلا عن توزيع بعض الوسائل الوقائية على غرار الكمامات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى