أخبار الوطنمجتمع

المدير العام للأمن الوطني يُشدد على ضرورة التكفل بانشغالات المواطنين ومحاربة كل أشكال الجريمة

شدد المدير العام للأمن الوطني خليفة أونيسي اليوم السبت على تسخير كل الطاقات والإمكانيات لمواصلة الجهود للتكفل بانشغالات المواطنين، ومحاربة كل أشكال الجريمة بالتنسيق الواسع مع الشركاء الأمنيين والسلطات القضائية المختصة.

دعا المدير العام للأمن الوطني، خلال زيارة قادته اليوم إلى ولاية إليزي إلى إعتماد مقاربة جوارية مجتمعية، و توسيع دائرة النشاط التوعوي الذي تقوم به مصالح الشرطة  بإشراك القطاعات المعنية والمجتمع المدني في كل المبادرات والحملات التحسيسية الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المجتمع.

من جهة أخرى أشرف المدير العام للأمن الوطني بتدشين قاعدة الحياة لفرقة شرطة الحدود الجوية حيث تلقى عرضا مفصلا عن مخطط هذه المنشأة التي تتربع على مساحة 5.000 متر مربع وتضم عدة مرافق على غرار مرقد (72 سريرا) ومطعم ونادي وحظيرة سيارات.

واستمع  خليفة أونيسي بالمناسبة إلى نبذة حول المجاهد الراحل مشار أقواد الذي حملت هذه المنشأة الجديدة اسمه والذي يمثل أحد رموز النضال بمدينة جانت والذي كان قد التحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1958 حيث انضم إلي الجبهة الجنوبية الشرقية على امتداد الحدود الجزائرية الليبية.

كما دشن مقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية التي اطلع بها على مختلف المرافق وتلقى شروحات حول مهام هذه الفرقة سيما ما تعلق منه بمكافحة الجريمة بشتى أنواعها.

وعرضت بالمناسبة حصيلة نشاطات الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بجانت منذ وضعها حيز الخدمة في مارس المنصرم، والتي عالجت 12 قضية في مختلف أنواع القضايا على غرار ممارسة التنقيب المنجمي بدون رخصة، وحيازة مواد متفجرة بدون
رخصة من السلطات المختصة إلى جانب قضايا متعلقة بالتهريب وحيازة المخدرات.

واختتم المدير العام للأمن الوطني زيارته بتدشين مقر الفرقة الجهوية للتحري حول الهجرة غير الشرعية، داخل الإقليم الحضري لمدينة جانت، واطلع على العتاد الخاص بهذه المنشأة الجديدة التي تضم 23 موظفا للشرطة و25 عون شبهي موزعين على مختلف المكاتب.

وبالمناسبة أوضح مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني مراقب عام للشرطة عيسي نايلي أن هذه الهياكل الأمنية الجديدة من شأنها تعزيز المنظومة الأمنية ورفع مستوى التواجد الأمني بهذه المنطقة الحدودية.

ومن جهته أبرز رئيس أمن ولاية إيليزي مصباحي أعمر أهمية هذه الهياكل الأمنية الجديدة التي تعكس – كما قال– الرؤية الاستراتيجية للقيادة الأمنية والتكيف مع التحولات الإقليمية التي أفرزت ظواهر سلبية منها الهجرة غير الشرعية.

وأشار في ذات السياق أن هذه المنشآت سيكون لها الأثر الايجابي في رفع نسبة التغطية الأمنية بإقليم الولاية المنتدبة جانت والتي تصل حاليا إلى شرطي لكل 200 مواطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق