دولي

انطلاق الاحتفالات المخلدة للذكرى 45 لتأسيس الجمهورية الصحراوية بأوسرد

انطلقت صبيحة اليوم السبت بأوسرد (مخيمات اللاجئيين الصحراويين) الاحتفالات المخلدة للذكرى 45 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية وسط تضامن دولي واسع بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره, و تزايد للانتصارات الدبلوماسية بعد ايداع اليوم سفيري كل من دولتي زيمبابوي و كوبا اوراق اعتمادهما عند الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي.

و بدأت الاحتفالات في حدود الساعة التاسعة صباحا برفع العلم الوطني الصحراوي و بمشاركة العديد من الأحزاب السياسية الجزائرية و فعاليات المجتمع المدني و العديد من التمثيليات الدبلوماسية من القارة الافريقية و أمريكا اللاتينية.

و استعرض رئيس الجمهورية العربية الصحراوية في خطابه بالمناسبة،مستجدات الوضع في الصحراء الغربية و تطورات النزاع مع الاحتلال المغربي، خاصة بعد استئناف الكفاح المسلح في 13نوفمبر الفارط ردا على الخرق المغربي السافر لإطلاق النار، و خروج قواته من ما دون الجدار الدفاعي.

نحن في سياق جديد منذ ذلك التاريخ و سيتم خلال الاحتفالات تقديم استعراضات ذات طابع مدني وعسكري تقدمه وحدات من الجيش الصحراوي، كما سيتم تقديم نماذج من مؤسسات الدولة الصحراوية،التي تم تشييدها خلال مسار الكفاح من أجل اعطاء مضمون للدولة الصحراوية حاليا، و أيضا خلال مشروعها المستقبلي بعد استكمال السيادة الكاملة على الاراضي المحتلة.

و قال رئيس اللجنة التحضيرية المخلدة للذكرى 45 لإعلان الدولة الصحراوية،خطري أدوه،خلال الندوة الصحفية التي عقدت بالمناسبة ليلة أمس، إن “الاحتفالات ستكون لإبراز مسار الكفاح النضالي و التحريري للشعب الصحراوي مع كل ما قدمه من
تضحيات و عطاءات عبر 45 سنة من اجل تكريس ارادته في الحرية و الاستقلال”.

و أضاف في رده على سؤال حول الوفود المشاركة في الاحتفالية، أنه رغم جائحة كورونا “هناك تمثيل كبير و معتبر و ثقيل من الأحزاب السياسية و المجتمع المدني الجزائري”، كما أن هناك – يضيف- “تمثيل دبلوماسي محترم من القارة الأفريقية و
أمريكا اللاتينية”. و بالمناسبة- كشف ذات المسؤول السياسي- سيقدم سفيري من كل من دولة زيمبابوي و كوبا أوراق اعتمادهما ألى الرئيس الصحراوي، ابراهيم غالي.

و يحيي الشعب الصحراوي في المدن المحتلة هذه الذكرى برفع العلم الوطني الصحراوي علنا, في تأكيد لسلطات الاحتلال المغربي عن تمسكهم بحقهم في الاستقلال، و هذا رغم الحصار الأمني الكبير الذي يفرضه نظام المخزن،إلى جانب العديد من الندوات الرقمية في مختلف عواصم العالم لإحياء الذكرى.

و تلقت الرئاسة الصحراوية العديد من الرسائل التهنئة بالمناسبة من مختلف عواصم العالم و المتضامنين مع القضية الصحراوية. و لعل اهم ما يميز احتفالات هذه السنة هي الانتصارات الميدانية, التي يحققها الجيش الصحراوي، الذي الحق
خسائر معتبرة بالجيش المغربي مثلما يؤكده القادة العسكريون للجيش الصحراوي.

وكانت الاحتفالات الرسمية بالذكرى قد انطلقت على المستوى الجهوي في 22 فيفري الجاري بمخيم الداخلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى