مجتمع

بحيرة “أم غلاس” سمك الشبوط كمضاد طبيعي للبعوض

أشرفت مديرية البيئة لولاية وهران رفقة مديرية الحماية المدنية وبمساعدة عدد من الجمعيات، على عملية نقل أسماك “الشبوط” من بحيرة “أم غلاس” إلى مختلف أحواض حدائق مدينة وهران، وجاء ذلك في إطار سلسلة من المبادرات التي توازت مع اليوم العالمي للبيئة.

حيث تمت عملية اصطياد عشرات الأسماك من نوع “الشبوط” بهدف استزراعها في مختلف المسطحات المائية لحدائق وهران بهدف القضاء على يرقات البعوض التي يرتفع عددها ويتزايد في فصل الصيف.

وأوضحت السيدة “دحو سميرة” مديرة البيئة لولاية وهران، أن عملية نقل سمك “الشبوط”، هي  عبارة عن وسيلة معالجة بيولوجية دون استعمال أي ملوث، نستعين بها للتخلص من يرقات البعوض الضارة، كون هذه النوعية من السمك تتغذى على اليرقات.

ومن جهته شرح السيد “أمين شاقوري”، الأمين العام لجمعية بربروس الإيكولوجية، كيفية اصطياد السمك،” يتم وضع شباك طوله 60 مترا وتركه في البحيرة حوالي ساعة من الزمن، ليوضع “الشبوط” بعدها في عدد من الصهاريج الكبرى ثم ينقل إلى الحدائق العمومية.

وواصل شاقوري الحديث عن أهمية هذه العملية خصوصا هذه الفترة من السنة، “الإبادة البيولوجية الطبيعية لليرقات بواسطة هذا الكائن الحي، تعتبر عملية هامة جدا في هذا الموسم، التي يعرف تكاثرا متزايدا للبعوض خاصة منه البعوض النمري وهو من أخطر الأنواع والاستنجاد بسمك “الشبوط” يعتبر حل من بين الحلول الطبيعية للقضاء على هذه الحشرة الضارة ومن المتنظر أن تعمم هذه العملية على مناطق أخرى في المدينة.”

وللإشارة، تقع بحيرة “أم غلاس” في نواحي بلدية وادى تليلات، وهي منطقة رطبة هامة وإستراتيجية، فزيادة على جمالها وجمال المناظر بها، تعتبر مساحة للتنوع “البيوايكولوجي”، كما تتميز بقدرات خارقة  للتجديد ومعالجة الملوثات المختلفة، ليبقى السؤال في الأخير مطروح، متى تلقى العناية، الحماية والاهتمام الذي تستحقه، فالبحيرة تؤدي دورها في حمايتنا وحماية محيطنا، فماذا عن دورنا في العناية بها وحمايتها ؟.

خيرالدين قدور براهيم

مصطفى عدناني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى