دولي

برلمان “نافارا” الاسبانية يدعوا مواطني بلاده الانضمام بقوة لمسيرة “من أجل الحرية للشعب الصحراوي”

أعرب برلمان مقاطعة “نافارا” الاسبانية، عن مساندته المطلقة لمبادرة “المسيرة من أجل الحرية للشعب الصحراوي” ودعا المواطنين للانضمام اليها.

واعتبر برلمان “نافارا” في بيان له، المبادرة فرصة لإبراز أوضاع الشعب الصحراوي، وإدانة الاحتلال المغربي للصحراء الغربية، وللتنديد بنهب الموارد الطبيعية للإقليم، ولمطالبة الأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى بالتدخل بقوة لإستكمال عملية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.

وادان البرلمان، وفق ما اوردته وكالة الانباء الصحراوية (واص)، استمرار حرمان الصحراويين من حقوقهم المشروعة في الحرية وتقرير المصير، كما أدان بشدة أعمال القمع ومداهمة المنازل و الحصار المضروب عليها، والاعتداءات الجسدية، والتعذيب، والترهيب، والإكراه الجسدي الذي تمارسه المملكة المغربية ضد المواطنين الصحراويين بشكل عام، وضد المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل خاص في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

وفي هذا الاطار، أبدى برلمان “نافارا”، قلقا بالغا إزاء الاختفاء غير المبرر والسجن الذي يطال الصحراويين لمجرد مطالبتهم بحقوقهم المشروعة في الحرية والاستقلال، كما دعا إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء الصحراويين.

واعتبر أنه ليس هناك أي مبرر لإفلات المغرب من العقاب فيما يخص الممارسات القمعية التي يرتكبها في الصحراء الغربية.

ودخلت المسيرة التضامنية “مسيرة من أجل حرية الشعب الصحراوي”، أسبوعها الثالث، رافعة راية الحرية للشعب الصحراوي، عبر كامل التراب الاسباني، وحاملة الدعوة للحكومة الإسبانية لإحترام الشرعية الدولية وحقوق الإنسان بالصحراء الغربية، وسط تصاعد وتيرة القمع المغربي بحق الناشطين الحقوقيين الصحراويين في الأراضي الصحراوية المحتلة.

وتتفرع عن المسيرة عدة أجنحة انطلقت من مختلف المقاطعات الاسبانية لتلتئم جميعها بالعاصمة الإسبانية مدريد يوم 19 يونيو الجاري يصاحبها تنظيم عدة أنشطة موازية بدعم مباشر من عالم الثقافة.

وكان ممثل جبهة البوليساريو في اسبانيا، عبد الله العرابي، صرح أن “هذه المسيرة الضخمة جاءت فكرة تنظيمها بشكل عفوي من مبادرات المواطنين البسطاء، في ضوء غياب الحل من جانب المجموعة الدولية، وعدم مبالاة الحكومة الإسبانية، الامر الذي أدى الى خرق وقف إطلاق النار من الجانب المغربي”.

وقد لقيت المسيرة دعم ومؤازرة عدة شخصيات سياسية وثقافية، من بينها الممثلة القديرة كلارا لارا، و ألبارو باغلييطو اللّذين سبق لهما أن شاركا في أنشطة تضامنية متعددة على غرار المهرجان العالمي للسينما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى