آخر الأخبارأخبار الوطن

برمضان: نحو إرساء شبكة وطنية فاعلة للعمل التطوعي ذات بعد دولي

كشف مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج، نزيه برمضان، اليوم الأربعاء من جيجل، عن “السعي لإرساء شبكة وطنية فاعلة للعمل التطوعي تكون ذات بعد دولي و عبارة عن دبلوماسية موازية”.

وأوضح السيد برمضان، في اللقاء الاستشاري الثامن والأربعين الذي جمعه بالحركة الجمعوية والمجتمع المدني بقاعة المحاضرات لدار الثقافة عمر أوصديق بعاصمة الولاية، بأن العمل التطوعي “متجذر في قيم الشعب الجزائري ولا ينقصه سوى المرافقة من خلال استحداث شبكة وطنية فاعلة للعمل التطوعي تكون ذات بعد دولي تؤثر في محيطنا الخارجي عربيا وأفريقيا ودوليا”.

وأضاف أن المجتمع المدني “له من القدرات والكفاءات ما يمكنه من إنشاء هذه الشبكة المؤثرة دوليا كما هو الحال لدى بعض الهيئات والمنظمات الأجنبية التي تنقل واقع الجزائر بالسلب من خلال معلومات مغلوطة استقتها من جمعيات وطنية تجهل أحيانا الواقع وأحيانا أخرى عن قصد”.

وحسب مستشار رئيس الجمهورية، فإن “الجمعيات القوية تعطينا ما يسمى بالدبلوماسية الموازية التي تعزز دور مؤسسات الدولة في الخارج من خلال العمل التطوعي وكذا تواجدها في مختلف الهيئات الدولية والإقليمية خاصة و أن كل الظروف متوفرة من قدرات وكفاءات”.

كما ذكر السيد برمضان بأن هناك استراتيجية وطنية سيتم إعدادها من طرف إطارات برئاسة الجمهورية نابعة من المقترحات والانشغالات التي تم اقتراحها في جميع اللقاءات الاستشارية بغية تأطير وتأهيل قدرات المجتمع المدني ليكون “شريكا فعليا في مؤسسات الدولة” كما أمر بذلك رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

وأبرز برمضان بالمناسبة،الدور الكبير الذي قامت به الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني في مواجهة كوفيد-19 من أعمال تطوعية “ساهمت بشكل كبير” في الحد من انتشار الفيروس، مجددا في الوقت ذاته قناعته بأن المجتمع المدني بإمكانه أن “يكون شريكا فعالا في مختلف المجالات والهيئات ولا يتأتى ذلك إلا بتجديد الثقة بينه وببن المواطن ومن ثم بين المواطن ومؤسسات الدولة”.

وقبل ذلك، نوه مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية و الجالية الوطنية بالخارج بالدور “الفعال” الذي يقوم به الجيش الوطني الشعبي في حماية الوطن واستقراره، داعيا في ذات السياق إلى “التصدي بقوة لما يتم تداوله إلكترونيا وعبر وساط التواصل الاجتماعي في محاولة لضرب استقرار الجزائر و زرع البلبلة والفتنة” لأن، كما أضاف، “هناك أطرافا داخلية وخارجية يزعجها هذا الاستقرار”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى