إقتصاد

بكاي يترأس إجتماعا مع عدد من المستثمرين الخواص في مجال النقل الجوي

ترأس وزير النقل عيسى بكاي اليوم  إجتماعا  مع عدد من المستثمرين الخواص في مجال النقل الجوي، خصص لتدارس سبل بعث هذا النشاط في أقرب الآجال.

وجاء في بيان لوزراة النقل أن هذا الإجتماع يندرج “في إطار تشجيع الإستثمار و ولوج المتعاملين الخواص مجال النقل الجوي،
حيث قدم المستثمرون الخواص جملة من الإنشغالات  التي يواجهنها تمحورت حول الجانب القانوني و بعض الإجراءات الإدارية و قضية إستئجار الطائرات دون طاقم، كما تم طرح مشكل قلة البنى القاعدية اللازمة كمستودعات الطائرات على مستوى المطارات، وجانب الصيانة”.
وفي هذا الصدد أكد  وزير النقل ” إستعداد الوزارة لمرافقة هؤلاء المستثمرين و تذليل جميع العقبات الإدارية خاصة ما تعلق بالإطار القانوني المنظم لهذا النمط من النقل، عن طريق تسريع عملية دراسة الملفات و منح الإعتمادات اللازمة، بعد منح 15 موافقة مبدئية، شريطة توفر جميع الشروط المتعلقة بأمن و السلامة و إحترام المعايير الدولية في المجال”.

وعليه طالب وزير النقل” بتشكيل فوج عمل يظم إطارات من الوزارة و مجموعة من المستثمرين في مجال النقل الجوي، قصد تقديم مقترحات تساهم في حل إنشغالاتهم بما يسمح بتسريع وتسهيل دخولهم مرحلة النشاط الفعلي”.

..وزير النقل يستقبل مجموعة من المتعاملين الإقتصاديين الجزائريين

من جهة أخرى وفي إطار تطوير مجال النقل البحري للبضائع، إستقبل وزير النقل عيسى بكاي مساء اليوم ، مجموعة من المتعاملين الإقتصاديين الجزائريين الراغبين في التوجه نحو الأسواق الإفريقية وخاصة بعد إطلاق الخط البحري بين الجزائر و موريتانيا نهاية الأسبوع الماضي حسب ما أفاد به بيان لذات الوزارة.

زخلال القاء ” قدم المتعاملون جملة من الإنشغالات و المقترحات، كما تم التطرق إلى الفرص المتوفرة في أسواق إفريقيا سواء تعلق الأمر في التصدير او الإستيراد، أو الإستثمار عن طريق إنشاء فروع للمؤسسات الجزائرية و التموقع داخلها”.

وبعد إستماعه لتطلعات المتعاملين الإقتصاديين ومختلف إنشغالاتهم ونيتهم في التوجه نحو سوق غرب إفريقيا بداية بدول الجوار، أكد عيسى بكاي “أن قطاع النقل مستعد لمرافقتهم في هذه الخطوة من خلال توفير كل الإمكانيات، خاصةً بعد إطلاق الخط البحري بين الجزائر و نواقشط، وكذا تعليمات السيد رئيس الجمهورية للتوجه نحو السنغال كمرحلة ثانية”.

كما وجه الوزير بهذه الماسبة دعوة لكل المتعاملين الإقتصاديين لإستغلال هذه الخطوط البحرية و المساهمة في ديمومتها و مردوديتها، من خلال تصدير المنتجات الجزائرية و التفكير في إستيراد مختلف المواد الأولية التي تزخر بها القارة السمراء ما سيسمح برفع حجم التبادلات التجارية و خلق فرص للإستثمار و الشراكة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى