إقتصاد

بن باحمد يدعو لحشد جميع الفاعلين لتلبية احتياجات سوق الدواء الوطنية

دعا وزير الصناعة الصيدلانية، عبد الرحمن جمال لطفي بن باحمد، إلى حشد جميع الفاعلين والمتدخلين في مسار الأدوية، من أجل تلبية احتياجات سوق الدواء وإعطاء الأولوية للمرضى الجزائريين، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

و جاء هذا في كلمته خلال افتتاح اجتماع المرصد الوطني لليقظة لتوفير المواد الصيدلانية، أمس الأحد، حيث دعا الوزير الى “حشد جميع الفاعلين والمتدخلين في مسار الأدوية والتحلي بروح المسؤولية، في ظل الشفافية والتعاون والتنسيق المستمر، من أجل تلبية احتياجات سوق الدواء وإعطاء الأولوية لصالح المرضى الجزائريين، في إطار تطوير الصناعة الصيدلانية والمحافظة على الاقتصاد الوطني”.

و بالمناسبة أشاد الوزير بتصميم والتزام أعضاء المرصد في إطار المقاربة الشاملة والاستشارية الذي دعت إليه وزارة الصناعة الصيدلانية، وفقا لصلاحياتها وهذا لضمان التوفير والاتاحة المستمرة للمواد الصيدلانية.

كما تم خلال الجلسة العادية للمجلس، التي انعقدت حضوريا وعبر تقنية التحاضر المرئي، بمشاركة أعضاء يمثلون وزارات الدفاع الوطني والصحة والعمل والضمان الاجتماعي و ممثلين عن الوكالة الوطنية للأمن الصحي و الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، دراسة مدى توفر الأدوية التي يتم صرفها في المستشفيات والصيدليات،وخاصة الأنسولين وقطرات العين.

و فيما يتعلق بالأنسولين، أوضحت الوزارة أنه تم وضع برنامج تسليم مستمر بأكثر من 870.000 وحدة تم تسليمها خلال شهر مارس والأسبوع الأول من أفريل الجاري.

أما فيما يخص قطرات العين، والتي يجري التموين ببعض منها، أبلغ رئيس المرصد عن “تحسن ملحوظ في توفر هذه المواد”.

و فيما خص الأدوية الموجهة للاستخدام في المستشفيات، أكد أعضاء المرصد من جديد على الحاجة الملحة للتنسيق بين الصيدلية المركزية للمستشفيات والمصالح المختصة بوزارة الصناعة الصيدلانية بهدف دمج الصيدلية المركزية للمستشفيات في نظام اليقظة الإستراتيجية الذي وضعته وزارة الصناعة الصيدلانية، ولا سيما من خلال المنصة الرقمية، مما سيسمح بتوقع النقص المحتمل والسهر على توفير المواد الصيدلانية .

وشارك في هذا اللقاء التقييمي ايضا ممثلون عن لجنة الخبراء العياديين ومجمع صيدال، إلى جانب جمعيات ، وكذا نقابات وممثلون للصيادلة والأطباء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى