أخبار الوطن

بن بوزيد: تقريب الخدمات الصحية وتخفيف الضغط على المستشفيات الكبيرة بالتركيز على الطبيب المرجعي بالعيادات

 أكد وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد اليوم الثلاثاء بعنابة بأن قطاعه يسعى إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتخفيف الضغط على المستشفيات الكبيرة بالتركيز على “الطبيب المرجعي” بالعيادات الطبية في البلديات و التجمعات والأحياء السكنية.

وأشار الوزير خلال إشرافه على تدشين عيادة متعددة الخدمات بالكاليتوسة ببلدية برحال، ضمن برنامج زيارة عمل وتفقد للولاية، بأن “الطبيب المرجعي هو من يتكفل بتشخيص الحالة الصحية للموطنين الذين يقصدون العيادات الطبية ويقدم لهم
الأدوية اللازمة وهو في نفس الوقت من يتكفل بتحويل المرضى نحو المستشفيات المتخصصة أو الجامعية لإجراء العمليات”، مبرزا بأن الطبيب المرجعي هو من يتكفل أيضا بمتابعة المريض بعد العملية.

وبعد تثمينه لتنوع المصالح الصحية بالعيادة التي تقدم خدماتها لما يزيد عن 22 ألف مواطن من سكان المنطقة، جدّد بن بوزيد تأكيده على أهمية الدور الذي يلعبه الطبيب المرجعي على مستوى مثل هذه الهياكل الصحية بالبلديات والأحياء، قائلا في هذا السياق “نحن نريد أن نذهب للمواطن مباشرة ونقرب إليه الخدمات الصحية”.

وبعد اطلاعه على نوعية الخدمات الطبية التي تقدمها العيادة متعددة الخدمات بسيدي عاشور ببلدية عنابة والتي تتنوع بين الفحص العام والمتخصص في المسالك البولية والأشعة وطب العيون و الأمومة، جدد الوزير تأكيده بأن دائرته الوزارية تسعى إلى إعادة الاعتبار لكافة العيادات متعددة الخدمات القديمة وتجهيزها بكافة وسائل العمل الضرورية “من أجل تمكينها من لعب دورها اللازم في التكفل بالمواطنين بالتركيز على “الطبيب المرجعي” وتوفير التغطية الصحية لهم دون إجبارهم على التنقل إلى المستشفيات الكبيرة أو الجامعية”.

في نفس السياق عاين عبد الرحمان بن بوزيد ببلدية البوني مشروع مستشفى جراحة القلب الذي تم تحويله إلى مستشفى للاستعجالات الطبية الجراحية و كذا مشروع مركز حقن الدم بطاقة استيعاب 160 ألف كيس دم في السنة، وهما هيكلان من شأنهما تحسين الخدمات الصحية بكافة الولايات الشرقية، حسب المعلومات المقدمة بعين المكان، حيث طالب الوزير المسؤولين المحليين على القطاع بوضعهما حيز الخدمة في الـ 5 من يوليو المقبل تزامنا مع ذكرى عيد الاستقلال, خاصة وأن تعليمات رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، كما قال، “تقضي بإنشاء مستشفيات جهوية للاستعجالات بالشرق والجنوب والغرب والوسط “.

كما استمع الوزير لعرض حول مشروع القطب الصحي الكبير الذي يتربع على مساحة 30 هكتارا بذات البلدية و الذي يتوفر على مستشفى جامعي بسعة 500 سرير و العديد من المصالح الصحية الموجهة للتكفل بكافة مواطني الولايات الشرقية للبلاد, لا سيما قالمة وعنابة وسكيكدة وسوق أهراس وتبسة. واعتبر بأن هذا المشروع الكبير سيكون بديلا ملائما للبنايات القديمة للمستشفى الجامعي ابن رشد الذي يعود إلى الفترة الاستعمارية.

وبمركز مكافحة السرطان بالمستشفى الجامعي إبن رشد، كشف بن بوزيد عن تنظيم يوم دراسي وطني عبر تقنية التحاضر عن بعد قبل نهاية الشهر الجاري لفائدة ممثلين عن كافة المصالح التي يتم فيها التكفل بمرضى السرطان، مبرزا بأن التركيز في هذا اللقاء سيكون حول كيفية اختيار التقنية الصالحة لنوع السرطان والأدوية المناسبة له،حسب ما يتفق عليه الخبراء.

وفي تقييمه للزيارة، أكد وزير الصحة لممثلي وسائل الإعلام بأن ولاية عنابة تعتبر نموذجية بامتياز في مجال التكفل الصحي بالمواطنين من خلال الهياكل التي تتوفر عليها، داعيا إلى مواصلة العمل بتدابير الوقاية من كوفيد-19 رغم التراجع الملحوظ في عدد الإصابات عبر الوطن والتي يمكن، كما قال، أن يتم بناء عليه تخفيف التدابير الاحترازية مع عدم استبعاد العودة إليها في حال ظهور موجة جديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى