أخبار الوطن

بومزار يؤكد على ضرورة تحيين النص التنفيذي المتعلق بتمويل المشاريع في إطار صندوق دعم الخدمة الشاملة للبريد والاتصالات

أكد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية إبراهيم بومزار اليوم الثلاثاء بالنعامة، على ضرورة تحيين ومراجعة النص التنفيذي الخاص بالمعايير المتبعة في تمويل مشاريع القطاع في إطار صندوق دعم الخدمة الشاملة للبريد و الاتصالات الإلكترونية حتى تلبي احتياجات مناطق الظل.

وأبرز الوزير في تصريح صحفي على هامش زيارته التفقدية إلى الولاية أن “تحيين ومراجعة المعايير المعمول بها في تمويل هذا الصندوق التابع للوزارة للمشاريع سيمكن من التكفل بضمان تغطية عدد هام من مناطق الظل (المعزولة) بالخدمات البريدية و الاتصالية من خلال الإيصال بشبكات الهاتف الثابت والنقال.

وأشار من جهة أخرى إلى أنه “تم بالاتفاق مع مؤسسة اتصالات الجزائر كشركة مواطنة لإعفاء الملحقات البلدية من بعض الإتاوات ومراجعة التسعيرة التي تثقل كاهل البلديات وأدت إلى ارتفاع تكاليف الاشتراك في شبكة الانترنيت التي يتم استغلالها لأغراض خدمة عمومية كاستخراج الوثائق الإدارية على مستوى ملحقات الفروع البلدية عبر القرى و المناطق النائية”.

واطلع السيد بومزار خلال هذه الزيارة على نوعية الخدمات التي يقدمها متعاملو الهاتف النقال لتغطية مناطق الظل، حيث عاين عملية إطلاق الخدمة لمحطة قاعدية للمتعامل العمومي “موبيليس” بقرية حاسي الدفلة ببلدية صفيصيفة والتي ستتبع بتغطية منطقتي لنقار وجبل عيسى ببلدية تيوت خلال الأسابيع القليلة المقبلة وذلك في إطار تمويل الصندوق الوطني لدعم الخدمة الشاملة من أجل توفير خدمات الولوج إلى الأنترنيت.

وألح الوزير لدى معاينته للعمليات المنجزة في إطار توفير التغطية بالهاتف الثابت و الهاتف النقال على مستوى هذه المناطق النائية على ضرورة إلزام متعاملي الهاتف النقال على التكامل فيما بينهم بغية توسيع تغطية هذه الخدمة و الاستغلال المشترك لتجهيزات البنى التحتية لبلوغ تغطية جيدة وشاملة لكافة المحاور الطرقية بالولاية.

كما تفقد إبراهيم بومزار مكتب بريدي بقرية أولقاق ببلدية صفيصيفة، معلنا أنه سيتم “قريبا” تخصيص عدد إضافي من الموزعات الآلية لفائدة عدة مكاتب بريدية بالولاية وخصوصا بمناطق الظل.

وتسجل ولاية النعامة تغطية 19 منطقة ظل بخدمات البريد وسيتم مع بداية شهر مارس المقبل الشروع في تغطية 37 منطقة ظل المتبقية عن طريق توفير خدمات مكتب بريدي متنقل ثاني سيخصص للولاية.

كما استفادت مؤخرا قريتا دراع الصاع ببلدية مغرار و أوزغت ببلدية صفيصيفة من توصيل الألياف البصرية، و تجري المرحلة التجريبية لربط ثلاث مدارس و29 مرفقا صحيا عبر الولاية بالانترنيت عن طريق القمر الاصطناعي الجزائري “ألكوم سات”، حسب الشروحات التي قدمت للوزير.

وبحي 17 أكتوبر1960 ببلدية عين الصفراء، أعطى السيد بومزار إشارة انطلاق عملية توصيل المنازل بالألياف البصرية وهي تقنية جديدة تتيح رفع قوة التدفق للأنترنيت ضمن استراتيجية اتصالات الجزائر لتطوير تكنولجيات التوصيل بشبكة التدفق العالي للأنترنيت، حيث استفادت الولاية في هذا الصدد من 17 مشروعا لتوصيل 3.720 زبون.

وببلدية النعامة، أشرف على تدشين وصلة تأمين شبكة الألياف البصرية التي تم إنجازها على مسافة 200 كلم عبر جنوب الولاية ومكنت من ربط خمس بلديات، كما أنها تعبر نحو 20 منطقة ظل بتكلفة تقدر ب 194 مليون دج.

كما استمع الوزير بمركز التضخيم الهرتزي بالنعامة إلى عرضين الأول حول عملية تخص رفع النطاق الترددي من خلال تركيب أحدث تقنيات أجهزة التراسل وهو المشروع الذي سيمكن رفع التدفق العالي للأنترنت من 10 جيغا بايت إلى 100 جيغا بايت.
ويتعلق العرض الثاني برفع سعة التدفق ونطاق العبور للاتصالات وخدمات الأنترنيت عبر 48 منفذا تتوزع على مختلف مناطق الولاية و الذي سيمكن من ضمان استمرارية الخدمة وفك العزلة عن المناطق البعيدة و إيصال الهاتف و الأنترنيت إلى أبعد المناطق و ضمان تدفق عالي و مستقر لتغطية كافة الطلبات.

كما اطلع الوزير على عمليات تهيئة لوكالات تجارية لاتصالات الجزائر ببلديتي النعامة و مشرية و التي خصص لها غلاف مالي قيمته 14 مليون دج وعاين وكالتين تجاريتين لمتعاملي الهاتف النقال موبيليس و جيزي بمشرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى