آخر الأخبار

تبون ينوه بـ”الحشود العارمة” التي شيعت المجاهد قايد صالح ويلتزم بـ”البقاء على العهد”

رثى رئيس الجمهورية الجزائرية, عبد المجيد تبون, يوم الأربعاء الـ 25 ديسمبر 2019 , رسالة المرحوم أحمد قايد صالح الذي ووري الثرى زوال اليوم بمربع الشهداء, أن الشعب الجزائري “ودع اليوم في هبة وطنية مؤثرة بالغة المغزى وعميقة الدلالة عبر ربوع الوطن الراحل المجاهد القائد المغوار المرحوم أحمد قايد صالح, نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي”.

مضيفا بالقول : “وإنا لنعده من إخوانه الشهداء الأبرار, الذين رافقهم في ريعانالشباب ونهل معهم من مدرسة الوطنية الأصيلة, فتشرب نبل القيم النوفمبرية الخالدة”.

وتابع رئيس الجمهورية قائلا : “لقد شيع الشعب الجزائري العظيم, المتلاحم بعزة وفخر مع الجيش الوطني الشعبي الباسل, بخشوع, في حشود عارمة ومشهودة, فقيد الوطن مسجى بجلائل الأعمال والخصال, وودعه بإكبار مستحق في هذه اللحظات الصعبة الأليمة, المعبرة عن محبة صافية وصادقة تسمو بروح الفقيد الزكية إلى عليين”.

وأكد الرئيس تبون أن “الفقيد أحب الجزائر قولا وفعلا وسجل في تاريخه المجيد وقفة الشرفاء الأبطال التي حمى بها الشعب, فأنقذت البلاد من أخطار عاصفة فيمرحلة من أصعب المراحل في تاريخ الأمة”, مشددا على أنه “وهب العمر مثابرا, مواظبا على البذل والتضحية للوطن, وتلكم شيم الوطنيين الخلص الأصفياء”.

وأوضح أن “الكلمات المفعمة بالحزن والأسى والدمعة المتسللة بصدقها, والأسى المنغرس في النفوس, لا توفي الفقيد حقه وقد كان ذلك القائد المجاهد الصبور, المتبصر, المحنك والوطني الحكيم الحازم الصارم في صون الأمانة وحفظ وديعةالشهداء والمجاهدين, وهو يفارقنا إلى مثواه الأخير, نوفمبريا وفي دمائه يسريالوفاء للجزائر وعلى خطاه ونهجه يسير رفقاؤه في قيادة الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني وضباط المؤسسة العسكرية الوطنية العتيدة وجنودها ومنتسبيها”, مؤكدا أن “الشعب الجزائري العظيم سيحفظ له في الذاكرة وإلى الأبد مآثره بإجلال وإكبار لما قدمه من تضحيات جسام”.

وخلص رئيس الجمهورية إلى القول : “في هذه اللحظات الكئيبة التي نودع فيها فقيدنا بحرقة وحسرة سيظل الجزائريات والجزائريون, يهتدون بالشعلة المرجعيةالنوفمبرية الوقادة, الشعلة الوضاءة التي نتوارثها جيلا عن جيل وقادت مسيرته المظفرة فرست -والحمد لله- بسفينة الجزائر على بر الأمان”, مشيرا إلى أن “مشيئة المولى عز وجل قد أرادت أن يفوز بهذه الخاتمة الميمونة, متوجا بأسمى تقدير وأجل عرفان وأوسع الدعوات بالرحمة والمغفرة”.

وتوجه السيد تبون بخطابه للراحل قائلا : “نم قرير العين أيها الأخ الكريم يا فقيد الجزائر, أيها القائد الفذ والمجاهد الأبي, فالجزائر ستظل شامخة, محروسة, مهابة الجانب, وسنبقى على العهد, وعلى الدرب نسير, نصون الأمانة, ونحفظ الوديعة ونستكمل إن شاء الله بالروح الوطنية العالية التي ورثناها من شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأحرار بناء الجزائر الجديدة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

18 − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى