مجتمع

تحسيس شامل للمحافظة على التنوع البيولوجي للمناطق الرطبة

تم يوم الأحد بالطارف إبراز أهمية التحسيس “الشامل” من أجل المحافظة على التنوع البيولوجي للمناطق الرطبة التي تعرف تراجعا دائما، حسب ما أعربت عنه مديرة حماية الحيوانات والنباتات بالمديرية
العامة للغابات.

وأكدت السيدة إلهام كابوية في مداخلتها بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمناطق الرطبة (2 فبراير من كل سنة) “الضرورة الملحة” لمواصلة “التحسيس” قصد تحقيق التغيير أولا “سلوك الأشخاص” تجاه هذه الوسائط والفضاءات الطبيعية متحدثة وحث جميع الشركاء المعنيين (محافظة الغابات والحظيرة والسلطات المحلية والحركة الجمعوية) على الانخراط والمشاركة في الحفاظ على محميات التنوع البيولوجي.

وحسب ذات المتدخلة فإن “40 بالمائة من أنواع الحيوانات والنباتات التي تعيش وتتكاثر بالمناطق الرطبة التي تتدهور باستمرار ومن ثمة احتمال خطر اختفائها” مشيرة إلى أن المناطق الرطبة تختفي ثلاث مرات أكثر من زوال الغابات” وأن حوالي” 1 مليون نوع من الحيوانات والنباتات مهددة بالانقراض” .

ومن بين العوامل الأخرى التي تقف وراء هذا الوضع “المقلق” أشارت إلى الصرف والردم الزراعي والبناء والإفراط في استغلال الموارد الصيدية وكذا التغيرات المناخية.

كما تم التركيز على الجهود المبذولة في مجال “التحسيس” من خلال اقتراح كل سنة موضوعا موحدا له علاقة بالأحداث الدولية التي تصب أساسا في إطار القضاياالمتعلقة بالتأثيرات المختلفة على المناطق الرطبة عبر جميع أنحاء العالم.

و ذكرت المتحدثة في هذا السياق بأن اتفاقية “رامسار” تمثل وسيلة قانونية ما بين الحكومات المدعوة لضمان “المحافظة والاستعمال الرشيد والمستدام للمناطق الرطبة التي صادقت عليها أزيد من 170 دولة على عبر العالم و التي تتربع على ما مجموعه 253 مليون هكتار.

من جهتها قدمت السيدة نجيبة بن حدة المكلفة بمكتب المناطق الرطبة بالمديرية العامة للغابات مداخلة خصصتها “للمناطق الرطبة والتنوع البيولوجي” أوضحت من خلالها بأن هذه الفضاءات الطبيعية تعتبر أنظمة بيئية “أساسية” وبيئات معيشية رائعة لتنوعها البيولوجي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى