إقتصاد

تكريم المساهمين ومنظمي المنتدى الاقتصادي الجزائري-الليبي ومعرض المنتجات الجزائرية الموجهة للسوق الليبي

تم اليوم الاثنين بالجزائر تكريم المساهمين والمنظمين للمنتدى الاقتصادي الجزائري-الليبي ومعرض المنتجات الجزائرية الموجهة للسوق الليبي وذلك تحت إشراف وزير التجارة كمال رزيق بحضور ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية.

ويهدف هذا التكريم إلى إرساء تقاليد يتم من خلال تثمين العلاقات الانسانية والاخوية بين كل أطياف المجتمع الاقتصادي وتعزيز التواصل بين الإدارة والمتعامل الاقتصادي لتحقيق انسجام أكبر بن الطرفين ورفع التحديات الاقتصادية القادمة.

وبهذه المناسبة، تم اسداء درع تكريمي رمزي لممثلي عدة شركات وطنية عمومية وخاصة وهي سوناطراك وكوسيدار ونفطال والشركة الجزائرية للتأمين وضمان الصادرات والمجمع العمومي للنقل البري للبضائع واللوجيستيك “لوجيترانس” ومجمع تسيير موانئ الجزائر “ساربور” وشركات “ايريس” و”فاديركو” و”فينوس”إلى جانب تكريم ممثلي وزارة الخارجية والغرفة الوطنية للتجارة والصناعة وشركة التصدير فرع “صافكس” والوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية “ألجكس” وعدة إطارات بوزارة التجارة.

وخلال كلمة افتتاحية، أكد السيد رزيق أن “هذه التظاهرة تميزت باحترافية متميزة وصراحة في الخطابات التي تشير الى الزامية تعزيز المبادلات التجارية بين الجزائر وليبيا على أساس مبدا التكامل بين البلدين في جل الميادين سواء تعلق الأمر بالسلع أو الخدمات أو البضائع”.

وتسعى الجزائر، حسب نفس المسؤول” للسير قدما نحو ترسيخ أكبر للعلاقة الأخوية والسياسية المتميزة مع الشقيقة ليبيا عن طريق تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المبنية على مبدا رابح-رابح”.

وذكر الوزير الحضور من رؤساء ومدراء عامون وممثلو الشركات العمومية والخاصة، بالفرص الكبيرة التي أتاحها الملتقى الاقتصادي الجزائري-الليبي أيام 29 و30 ماي ومعرض المنتجات الجزائرية المقام بالمناسبة أيام 30 و31 مايو 2021، للمتعاملين الاقتصاديين من كلا البلدين، والتي كانت بمثابة واجهة حقيقية وملموسة للقدرات الانتاجية للاقتصاد الوطني بشتى مجالاته وسانحة لإبراز دور رجال الأعمال من أجل تجسيد فرص التعاون بين البلدين لاسيما من خلال إعادة تفعيل مجلس رجال الأعمال المشترك.

وحسب الوزير فإن استجابة الشركات الجزائرية للمساهمة في تنظيم هاتين التظاهرتين دليل على الثقة التي يضعها المتعامل الوطني في مستقبل أفضل للاقتصاد الجزائري، كون الاستثمار الأول والركيزة الأساسية يكمن في تثمين وتطوير علاقة الثقة التي يجب أن تسود بين كل الفاعلين من اجل المساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني.

من جهتها، أبرزت المديرة العامة للغرفة الوطنية للتجارة والصناعة، بهلول وهيبة، على اهمية هذا التكريم باعتباره “تقليد محفز للشركات الوطنية الراعية للمنتدى العمومية والخاصة، والتي تكفلت بكل تكاليف الملتقى والمعرض، مما يعطي دفعا جديدا لها للاستمرار في هذه الروح التضامنية الهادفة لنقل المنتوج الوطني إلى الخارج وترقية الاقتصاد الوطني في الأسواق الدولية”.

وذهب المدير العام لمجمع تسيير موانئ الجزائر “سيربور” السيد عاشور جلول، إلى أن المرحلة الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد الوطني على وجه الخصوص تتطلب من جميع المتعاملين البقاء متيقظين لتقريب البلاد أكثر من البلدان الشقيقة، وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية معها، مبرزا أن الامكانيات اللوجيستية العمومية التي ادمجت في هذه العملية لتلبية كل الاحتياجات قادرة على تحقيق تطور دائم في المجال التنموي وفي مجالات المشاريع الاستثمارية والمبادلات التجارية بين الجانبين.

من جهته، تطرق المدير العام بالنيابة لمجمع “ايريس”، الى صدور قانون الاستثمار الجديد الذي سيفتح -حسب قوله- المجال واسعا أمام المتعاملين من كلا البلدين، مبرزا رغبة مختلف المتعاملين في أن يتمكن القانون الجديد من سد الفراغات والنقائص التي تميز بها القانون الحالي.

ومن جانبه، أوضح الرئيس المدير العام لمجمع “فينوس” ورئيس جمعية نادي المقاولين والصناعيين لمنطقة المتيجة، كمال مولى، أن المتعاملين الاقتصاديين قدموا خلال هذه التظاهرة منتجات وطنية ذات نوعية وجودة والتي جعلت العديد من المتعاملين من ليبيا يبدون اعجابهم بالنقلة النوعية التي شهدتها المنتجات الجزائرية.

وحسب السيد مولة فان المتعاملون يقومون بمجهودات كبيرة غير أن اغلبها مازالت محصورة داخل الاسواق الوطنية دعيا الى العمل بأكبر مجهود ممكن وأقصى سرعة لنقل السلع الجزائرية إلى الخارج والتعريف بها في الاسواق الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق