إقتصاد

توفيق حكار: سوناطراك تنوي استكمال مشروعها الخاص بتحويل الموارد البشرية في 2021 

أكد الرئيس المدير العام لشركة سوناطرك توفيق حكار، ان الشركة الوطنية للمحروقات تنوي استكمال مشروع تحويل الموارد البشرية في سنة 2021، و الذي من شانه السماح ببلوغ “مستوى اعلى” من الفعالية العملية في مجموع نشاطاتها.

وأوضح السيد حكار في المقال الافتتاحي للعدد الأخير لمجلة المجمع، بمناسبة ذكرى 24 فبراير، أن “أحد المشاريع التي سيتم تثمينها خاصة خلال سنة 2021 هو مشروع تحويل الموارد البشرية لسوناطراك الذي يشكل منعرجا في حياة المؤسسة و تحولا نوعيا سيسمح بالرفع بشكل دائم من مستوى تسيير مسارات المستخدمين من خلال توفير مجال تطور ملائم لكل ملف و تسهيل بروز الكفاءات و المواهب مما سيسمح ببلوغ اعلى مستوى فعالية عملية في مجموع نشاطاتنا”.

و أضاف الرئيس المدير العام لسوناطراك انه بعد تطبيق هذا المشروع “المهيكل” في المؤسسة سيسمح بـ”إعادة تكييف أربع مسارات هامة من الموارد البشرية و يتعلق الامر بالتوظيف و تطوير الكفاءات و تسيير النجاعة و ادارة المسار المهني”.
و تابع السيد حكار أن كل عامل سيقيم “بشكل آني” فيما يخص تطور مشواره و يمكن تحديد جميع الكفاءات و التكفل بها ليضمن لها مشوارا مهنيا “محفزا” و الاستفادة من القيمة المضافة لإسهامهم في تطوير نشاطات سوناطراك.

كما نوه بروح الريادة لدى النساء و الرجال الذين خاضوا ببراعة و شجاعة التحدي الكبير لاستعادة التحكم في اداة الانتاج غداة تأميم المحروقات من خلال ضمان استمرارية النشاط، مؤكدا انه بفضل “التزامكم الكلي” تم انجاح مسار التأميم.

و اكد المسؤول الاول عن المؤسسة الوطنية للمحروقات انه “بفضل الالتزام الكلي تم انجاح مسار التأميم و شرعت سوناطراك في التحول من خلال التطور على مستوى جميع سلسلة تثمين المحروقات و كذلك عبر التنويع من خلال عدة نشاطات ملحقة و مرتبطة بمهنها، لتبلغ مستواها الحالي كمؤسسة بترولية و غازية متكاملة في المراحل الابتدائية و النهائية، مستندة على مورد بشري كفؤ و مصمم على المضي قدما دون هوادة و دون عقدة”.

و تابع السيد حكار قائلا ان سوناطراك اليوم لا تفتقر للكفاءات من الموارد البشرية الوطنية في جميع المجالات، ملتزما ببذل كل ما بوسعه لإشراكهم بفعالية في مجهود التطوير.

و في معرض تطرقه لمسار القطاع خلال 50 سنة، اكد ذات المسؤول ان الامر يتعلق ب”نصف قرن من مسار ثري و مليء بالأحداث تخللته انجازات باهرة للدولة الجزائرية الفتية التي و من خلال سوناطراك وفرت الطموح و الوسائل لضمان مهمتها الاساسية تجاه الشعب: ضمان الامن الطاقوي للبلاد على المدى الطويل و المساهمة في التطوير و عصرنة الاقتصاد الوطني”.

و خلص في الاخير الى التأكيد ان “سوناطراك الت على نفسها تجسيد تلك المهمتين المقدستين لمدة 50 سنة من خلال تكييف اهداف التطوير مع المتطلبات المترتبة عن التطور المستمر لسوق الطاقة العالمية و نتائج التطورات العميقة التي تكون احيانا غير متوقعة على غرار تفشي وباء كوفيد-19 خلال سنة 2020، و بدون شك هي السنة التي كان لها تأثير كبير على قطاع الطاقة الدولي مع تراجع واضح للنشاط و انخفاض كبير للطلب العالمي على الطاقة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى