مجتمع

حجم إضافي بـ 1800 متر مكعب يوميا من الماء الشروب لفائدة سكان حمام الضلعة بالمسيلة

تعزز التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة سكان حمام الضلعة (المسيلة) بداية من اليوم السبت بحجم إضافي بـ 1800 متر مكعب يوميا انطلاقا من محطة الضخ بتاسلديت بولاية البويرة المجاورة.

وحسب ما ورد في الشروحات التي قدمت لوالي المسيلة السيد “عبد القادر جلاوي” الذي دشن اليوم خزانين مائيين بمناسبة إحياء الذكرى الـ 59 لليوم الوطني للهجرة (17 أكتوبر من كل سنة)، فإن هذا الحجم الاضافي سيعزز تزويد سكان حمام الضلعة بالماء الصالح للشرب ويقلص من العجز المسجل في هذا المجال فيما يرتقب أن ترتفع هذه الكمية بالموازاة مع الزيادة في استهلاك الماء الشروب خصوصا في فصل الصيف.

وكلف المشروع، الذي يخص بلدية حمام الضلعة بولاية المسيلة و16 بلدية أخرى بولاية برج بوعريريج أكثر من 710 مليون دج فيما سيصل إجمالي الكمية المرتقب تسخيرها لفائدة حمام الضلعة والبلديات الأخرى بولاية برج بوعريريج في المستقبل إلى 18 ألف متر مكعب يوميا، حسب ما جاءت في الشروحات التي قدمت للوالي.

وأعلن الوالي بالمناسبة أنه بعد مراسلة مصالحه لوزارة الموارد المائية سيتم فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات بخصوص التعطلات المتكررة بمحطة الضخ وتصفية مياه البئر العميقة بمنطقة “لقمان” ببلدية أولاد منصور رغم استلامها في شهر أغسطس من السنة الجارية والتي تزود الجهة الغربية لمدينة المسيلة بالماء الشروب.

من جهته, أفاد ممثل المديرية المحلية للجزائرية للمياه بأن مصالح هذه المؤسسة قد أبدت تحفظاتها عن استلام المشروع كون الأنابيب المستعملة في جر المياه من البئر إلى المحطة غير مطابقة لمعايير النوعية المطلوبة.

وذكر نفس المصدر، بأن إنجاز البئر العميقة بمنطقة “لقمان” (42 لتر من المياه في الثانية) ومحطة تصفية مياهها من الكبريت قد كلف ما يزيد عن 1 مليار دج فيما تسبب التوقف المتكرر لمحطة التصفية في تذبذب كبير في تموين سكان الجهة الغربية لمدينة المسيلة بهذه المادة الحيوية.

للإشارة فقد تخلل إحياء الذكرى الـ 59 لليوم الوطني للهجرة إقامة عديد النشاطات أبرزها تدشين قاعة متعددة التخصصات تابعة لقطاع الشباب والرياضة ببلدية حمام الضلعة أطلق عليها اسم الشهيد محمد قسمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى