مجتمع

خنشلة: انطلاق الأيام التكوينية الوطنية لمهنيي شعبة الموارد الغابية غير الخشبية

انطلقت اليوم السبت بالمدرسة الوطنية للغابات بولاية خنشلة الأيام التكوينية الوطنية لمهنيي شعبة الموارد الغابية غير الخشبية، حسبما أستفيد من المحافظة المحلية للغابات.

وأوضح بشير بحري رئيس مصلحة تسيير الثروات الغابية بمحافظة الغابات ومدير مشروع تثمين الموارد الغابية غير الخشبية بذات الولاية، أن هذه الدورة التكوينية المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي المصادف لـ 22 ماي من كل سنة ستدوم ثلاثة أيام ويشارك فيها 25 مهنيا مهتما بشعبة الموارد الغابية غير الخشبية واستخلاص النباتات الطبية والعطرية يؤطرهم مستشارون وخبراء وطنيون ودوليون.

وصرح ذات المسؤول، أن المهنيين الذين سجلوا حضورهم في أول أيام الدورة التكوينية الوطنية التي نظمتها محافظة الغابات لولاية خنشلة تحت إشراف المديرية العامة للغابات وبالتنسيق مع المديرية المحلية للبيئة والمدرسة الوطنية للغابات يمثلون الولايات الأربع النموذجية وهي: قسنطينة، البليدة، خنشلة ومستغانم في مشاريع تثمين المنتجات الغابية غير الخشبية والنباتات الطبية والعطرية على غرار الإكليل الجبلي والصنوبر الثمري والخروب.

وأردف قائلا، أن الغرض من تنظيم هذه الدورة التكوينية المندرجة في إطار برنامج الورشة الوطنية لتخطيط تثمين الموارد الغابية غير الخشبية هو تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد الغابية غير الخشبية وخاصة النباتات الطبية والعطرية ومرافقة المهنيين المهتمين بالمجال في كافة المراحل التي تسمح لهم باستحداث مؤسسات مصغرة والاستثمار في هذا المجال الخلاق للثروة.

من جهته أفاد الأستاذ المشرف على الدورة التكوينية والخبير في مجال استغلال النباتات الطبية والعطرية البروفيسور نسيم جابو من جامعة تلمسان، أنه سيقوم رفقة مجموعة من الأساتذة والخبراء خلال أيام الورشة التكوينية بإلقاء محاضرات نظرية ودروس تطبيقية للمستثمرين في شعبة الموارد الغابية غير الخشبية ومحولي النباتات الطبية والعطرية حول الجانبين التقني والاقتصادي لمساعدتهم على تسويق المنتجات بصفة محترفة.

وأبرز بأن الفوائد التي تدرها الصناعة التحويلية للزيوت الطبية والعطرية تفوق عشرات المرات الأرباح التي تجنى عند تسويق المادة الخام فقط.

وأضاف ذات الخبير لدى الأمم المتحدة، أنه من شأن تكوين المهنيين في شعبة المنتجات الغابية غير الخشبية المساهمة في رفع عدد المؤسسات المصغرة المستثمرة في الشعبة والمساهمة تجسيد مخطط عمل الحكومة الرامي إلى خلق الثروة وتوفير مناصب الشغل مع تقليص فاتورة الاستيراد والتحرر من التبعية لقطاع المحروقات.

جدير بالذكر أن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية ممثلة في المديرية العامة للغابات كانت قد بادرت بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة منذ نهاية سنة 2018 إلى استحداث مشاريع خاصة بتثمين المنتجات الغابية غير الخشبية مع تنظيم أيام تحسيسية بأهمية الاستثمار في الشعبة مع تكوين مسيري أكثر من 100 مؤسسة مصغرة أبدوا نيتهم في الاستثمار في الشعبة عبر أربع ولايات نموذجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى