آخر الأخبار

أبرز ما جاء في لقاء رئيس الجمهورية مع وسائل الاعلام الوطنية

بث التلفزيون الجزائري سهرة الجمعة الـ 01 ماي 2020، اللقاء الدوري لرئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد المجيد تبون، مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية.

و أعلن السيد الرئيس خلال اللقاء ، أنه قد يتم اللجوء إلى إعادة غلق المحلات التجارية التي سمح لها باستئناف النشاط بداية رمضان, إذا ما تسبب نشاطها في زيادة تفشي وباء كورونا.مبرزا  بأن الحكومة لبت طلبات اتحاد التجار وحاولت استدراك ما يمكن استدراكه من الحياة الاقتصادية, ولكن إذا كان هذا يؤدي إلى هلاك المواطنين وإلى وضع المواطنات والمواطنين في خطر فسنغلق كل شيء وسنرجع لأكثر صرامة في تطبيق الحجر خاصة وأننا كنا وصلنا تقريبا إلى نهاية الوباء”.

و فيما يخص قطاع التربية و التعليم، فقد تطرق الرئيس تبون الى التدابير التي سيتم اتخاذها بخصوص إجراء الامتحانات المصيرية, عقب تعليق الدراسة في ظل تفشي وباء (كوفيد-19 ) حيث قال بأن “هذا القرار مرتبط أولا بأزمة كورونا”, غير أنه ذكر بالتزامه في وقت سابق بأنه “لن تكون هناك سنة بيضاء”.

و بخصوص امتحان شهادة البكالوريا, اكد على أنه “سيتم اجتيازهذا الامتحان لكن تبعا للظروف التي تعيشها البلاد”, مذكرا بأن السنة الدراسية تنتهي عادة في أواخر جوان و هو أجل لم يحن بعد.

إلا أنه أشار في هذا الصدد إلى أنه “لن يتدخل في طبيعة هذه التدابير, سواء تعلق الأمر بتحديد عتبة للدروس أو غير ذلك من الحلول التي يمكن اللجوء إليها, مؤكدا أن الأمر يبقى متروكا للأساتذة و مسيري القطاع”.

و بخصوص تفشي جائحة كورونا صرح الرئيس تبون  خلال المقابلة بأن “مهمتنا والتزامنا يتمثل في حماية الشعب قبل كل شيء”  لافتا إلى انه “إذا كانت هناك بلدانا تفضل الاقتصاد على حياة المواطن فنحن خلاف ذلك نفضل حياة المواطن على الاقتصاد” مشددا على أن “حياة المواطن الجزائري أولى من كل شيء”.

وأضاف بهذا الخصوص قائلا :”كنا قد بلغنا بالتقريب الى النهاية ( في مواجهة الفيروس), مشيرا على سبيل المثال الى انه بالنسبة لولاية البليدة “منذ ثلاثة ايام, في وقت مضى كان يتم تسجيل من حالة إلى حالتي اصابة ,كما تم تسجيل صفر حالة خلال يومين ونفس الأمر بالنسبة للجزائر العاصمة, واليوم عدانا مجددا الى (تراجع في هذه الوتيرة الايجابية).

و فيما يخص المشهد السياسي في البلاد، فقد توقف رئيس الجمهورية عند ضرورة إحداث التغيير السياسي, حيث قال “أشعر أنه علينا تدارك الوقت فيما يتعلق بالتغيير السياسي حتى لا نترك مجالا للفراغ”,

في ذات السياق, أشار إلى انه تم التقدم في مسار تعديل قانون الانتخابات الذي تسهر على إعداده لجنة مختصة أسندت لها هذه المهمة, “لتخرج الجزائر في الأخير بمؤسسات أخرى قوية مع نهاية السنة”, مؤكدا التزامه بتجسيد هذا المسعى.

و ذكر بأن “حرية التعبير موجودة و مضمونة في الجزائر”, لافتا إلى أنه منذ توليه منصب رئيس الجمهورية أصبح مقر الرئاسة مفتوحا أمام كل وسائل الإعلام بما في ذلك الخاصة.

و أكد أيضا على أنه يعتمد في ذلك على تبني “حوار مستمر و الاعتماد على محاولات الإقناع و ليس القمع”, غير أنه شدد على أن “هناك أمور لا نقبلها لا نحن و لا الصحافيون الذين يحتجون هم أيضا على الخلط الواقع بين مفهوم الحرية و الفوضى”.

كما استعرض السيد تبون خلال لقائه مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية، أهم المحاور التي ينبغي مباشرتها في خضم الأزمة الصحية التي تمر بها البلاد على غرار باقي دول العالم، من أجل “تدارك الأوضاع وعدم ترك مجال للفراغ”.

ويأتي ذلك “من اجل تفادي تضييع الوقت حتى في حال استمرار الحجر الصحي المفروض حاليا نتيجة تفشي وباء كورونا”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى