أخبار الوطن

رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات: مشروع قانون الإنتخابات بنمط جديد يمنع “الفساد، الرشوة والتزوير”

أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، اليوم الأربعاء، أن مشروع القانون العضوي للإنتخابات سيكون بنمط جديد يضع حدا “للفساد، الرشوة والتزوير”.

 وقال شرفي، بأن القانون العضوي للإنتخابات الجديد الذي يوشك اعداده على الانتهاء، سيكون “بنمط انتخابي جديد يجعل من المال الفاسد أي الشكارة غير مفيدة أو مربحة، سواء بالنسبة للذي يقدمها أو للذي يتلقاها”، مبرزا أن هذا الأمر سيكون “جليا” عند الكشف عن هذا المشروع.

و أكد شرفي، أن محاربة الفساد في هذا المجال تستهدف أساسا تمويل الحملة الانتخابية، كاشفا بأن النص الجديد سيتضمن انشاء “لجنة مستقلة لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات” مكونة من ممثلين عن الهيئات التي من شأنها مراقبة الاخلاق العامة والتسيير الشرعي للدولة ، و يتعلق الامر بمجلس الدولة ومجلس المحاسبة وكذا المحكمة العليا.

و حسب شرفي، تعمل هذه اللجنة المستقلة على “التدقيق وتسليط الضوء على عملية تمويل الحملة الانتخابية بكاملها، و هذا لعدة أشهر” .

وأبرز في هذا الصدد، أن عملية “تعويض أموال الحملة الانتخابية ستكون عن طريق المحكمة الدستورية” التي تم استحداثها مع التعديل الدستوري الاخير.

كما كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات أن من بين الضوابط المتضمنة في مشروع قانون الانتخابات أن “الشركات، أو ما يسمى بسوق النفوذ، لا يمكنها تمويل المترشحين في الانتخابات مهما كانت الصفة”.

وفي رده عن سؤال حول دور المجتمع المدني في الانتخابات، قال شرفي أن المجتمع المدني يكون “شريكا في بناء النظام الانتخابي لكنه ليس خزانا للترشح”.

وفيما يخص امكانية الاستعانة بالتصويت الالكتروني في الانتخابات التشريعية والمحلية المقبلة، عبر  شرفي عن “تحفظه” من هذه الآلية التي تحوي -حسبه – هامشا من الخطورة على نزاهة الانتخابات لاسيما – كما قال- و أن استعمال جهاز الحاسوب ليس متاحا للجميع خاصة كبار السن.

وعن شرط الكفاءة الواجب توفرها لدى المترشحين للإنتخابات، قال شرفي بأن الشهادة في بعض الوظائف تكون “قطعية” باشتراط مثلا الشهادة الجامعية في مستويات عليا، في حين تكون نسبة حاملي الشهادات في بعض الوظائف الاخرى “حدا أدنى”.

و بخصوص مطلب عدد من الأحزاب المتعلق باسقاط شرط 4 بالمائة المتحصل عليه في أخر استحقاق انتخابي (تشريعي أو محلي)، قال رئيس الهيئة أن “هذا الإنشغال سيؤخذ بعين الإعتبار لا سيما  أن الأحزاب الجديدة لا يمكنها تحصيل نسبة 4 في المائة للدخول في المعترك الانتخابي”.

وبشأن ظاهرة العزوف عن المشاركة في الإنتخابات، اعتبر بأن الامر يتعلق ب”اشكالية عالمية”، مبرزا أهمية “تنمية الوعي الديمقراطي للمواطن” و حثه على المشاركة في مختلف المواعيد الإنتخابية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى