دولي

رئيس الوزراء الإسباني: سماح المغرب للمهاجرين بالعبور إلى سبتة هجوم على الحدود الوطنية الإسبانية

 اعتبر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز ، اليوم الإثنين،أن سماح المغرب للمهاجرين بالعبور إلى سبتة، هجوم على الحدود الوطنية الإسبانية،مُؤكدًا أن تصرفات المغرب خلال الأزمة الحدودية قبل أسبوعين عندما عبر آلاف الطامحين في الهجرة إلى جيب سبتة “كانت غير مقبولة”.

و رفض رئيس الوزراء الإسباني، تصريحات وزير الخارجية المغربي، بشأن أزمة المهاجرين والتي ربط فيها بين أزمة المهاجرين ومسألة الصحراء الغربية.

وقال بيدرو سانشيز  في هذا الشأن، “من غير المقبول أن تهاجم إحدى الحكومات الحدود بسبب خلاف في السياسة الخارجية “، مضيفًا أنه من غير المقبول أن يترك المغرب 10 آلاف مهاجر يعبرون الحدود الإسبانية بسبب السياسة الخارجية.

يشار إلى أن الآلاف من الراغبين في الهجرة، ومن بينهم أطفال قصر، كانوا قد تدفقوا من المغرب، قبل أسبوعين، مقتحمين جيب سبتة الخاضع للإدارة الاسبانية.

وتشهد العلاقات المغربية والإسبانية توترًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، تصاعدت حدتها إثر سماح سلطات المملكة لآلاف المغربيين بالتوجه والدخول إلى جيب سبتة، متجاهلة مخاطر هذه المغامرة على حياتهم خاصة وأن عدد كبير من هؤلاء كانوا قصرًا وأطفال لا يزال بعضهم تائه في شوارع المدينة.

وقد استطاعت السلطات الأمنية الإسبانية، إعادة أكثر من 6000 شخص ولا يزال أكثر من 800 قاصر معظمهم مغاربة في سبتة، وفقًا لما أعلنت عنه وزارة الدفاع الإسبانية.

وكشفت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” اليوم عن أن، 92 بالمائة من الأسر المغربية ترفض عودة أبنائها القصر من مدنية سبتة، مفضلة بقاءهم في إسبانيا على العودة إلى المغرب، على أمل الحصول على فرص للحياة الكريمة هناك.

وذكرت الوكالة أنه “من بين 200 أسرة مغربية تم الاتصال بها، 92 بالمائة منها رفضت عودة أطفالها إلى المغرب، بمبرر أنها لا تستطيع رعايتهم, وتفضل بقاءهم في إسبانيا للبحث عن الفرص هناك”.

واستنادًا للإحصائيات، قالت “ايفي”، إن 920 قاصرًا مغربيًا من بين حوالي 1500 لايزالون في مدينة سبتة، وتعمل سلطات المدينة على ربط الاتصال بعائلاتهم قصد إرجاعهم للمغرب.

ونددت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلز، أول أمس السبت، باستخدام المغرب “غير المقبول” للقصر لانتهاك حدود إسبانيا، متهمة الرباط بـ “الاعتداء”و”الابتزاز”.

وقالت مارغريتا روبلز، “الأمر غير مقبول من جميع وجهات النظر سواء من ناحية القانون الدولي أو الإنساني”،مُضيفةً “لا يمكن لأي دولة أن تتصرف بروح حسن الجوار استخدام القصر بهذه الطريقة”.

كما اتهمت مدريد، المغرب باستخدام “حيل” لتشجيع صغار السن على عبور الحدود في محاولة منها للضغط على إسبانيا على خلفية مواقف مدريد الداعمة للشرعية الدولية في الصحراء الغربية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى