آخر الأخبارأخبار الوطن

رئيس حركة البناء الوطني: التغيير الذي يطمح إليه الشعب الجزائري يجب أن يكون هادئاً ونُثمن مُشاورات رئيس الجمهورية مع الأحزاب والمجتمع المدني

ثمّن رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، سلسلة المشاورات التي باشرها رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، مع مختلف الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكدًا أن خروج الجزائر من الأزمة التي تعيشها تكون عن طريق الحوار مع جميع القوى الوطنية التي تُريد التغيير وفق المسار الدستوري.

وشدّد رئيس حركة البناء الوطني، لدى استضافته في برنامج “لقاء التلفزيون” سهرة أمس الخميس، على القناة الثالثة الإخبارية للتلفزيون الجزائري، على “ضرورة مواصلة مسار التغيير في الجزائر من أجل بلوغ هدف بناء جزائر جديدة”، مضيفًا أنّ “التغيير الذي يطمح إليه الشعب الجزائري يجب أن هادئًا وآمنًا وسلسًا، ونحن في حركة البناء الوطني مع أيّ تغيير يدعو إليه رئيس الجمهورية من أجل بناء جزائر جديدة”.

وفي هذا الصدد، ثمّن عبد القادر بن قرينة، سلسلة المشاورات واللقاءات التي أطلقها رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، مع مختلف الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، قائلا” البلاد تمر بمرحلة حساسة لذا نطالب بتعزيز ثقافة الحوار واستمرارها ومن المهم جداً أن نستمع لبعضنا البعض كجزائريين للخروج من الأزمة التي نعيشها”، متهمًا أطرافًا داخلية وخارجية باستهداف الجزائر، وسعيها لعرقلة المسار الدستوري وعرقلة الإصلاحات السياسية، وعليه “وجب علينا تقوية الجبهة الداخلية وتجريم كل من يستهدف نسيجنا المجتمعي”، يضيف رئيس حركة البناء الوطني.

بن قرينة: لا أطمح أن أكون رئيسًا للحكومة أو وزيرًا أول وما يُهمني هو بناء جزائر جديدة بمؤسسات قوية

ولدى حديثه عن موعد 12 جوان المقبل، قال بن قرينة إن التشريعيات المقبلة، “تُعد محطةً أخرى لاستكمال مسار بناء الجزائر الجديدة”، وأن حركة البناء الوطني ستُقدم قوائم بمترشحين ” أكفاء ونزهاء “، مضيفًا “قوائمنا مفتوحة للجميع من مُنطلق أننا نُؤمن بمبدأ الشراكة السياسية لبناء مؤسسات ديمقراطية قوية”، مشيرًا أن وجود قوائم حرة “لا تزعج حركة البناء شرط أن تكون الانتخابات نزيهة والشعب له كل الحرية لإعطاء صوته لمن يريد”.

أمّا بخصوص، أداء ودور السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أكد رئيس حركة البناء الوطني، أن “السلطة تفاعلت بشكل إيجابي مع شكاوى ومراسلات الحركة”، مضيفًا أن “وجود إرادة سياسية حقيقية هي من تضمن إجراء انتخابات شفافة ونزيهة “، في حين استبعد بن قرينة سعيهُ أن يكون رئيسًا للحكومة أو وزيرًا أول في المرحلة المقبلة وهي التسمية التي ستفصل فيها نتائج التشريعيات، قائلًا” من جهة أفضل أن يتم تعيين وزيرًا أول ينبثق من أغلبية  رئاسية تسعى للدفع بالجزائر إلى تجاوز الأزمة الداخلية ومن جهة أخرى حتى وإن منحنا الشعب ثقته في هذه الانتخابات أنا لا أطمح لهذا المنصب، ما يهمني هو المشاركة في بناء جزائر جديدة بمؤسّسات قوية تكون في مستوى التحديات الداخلية والخارجية التي تنتظرنا”.

بن قرينة: منظمات أرباب العمل مُطالبة بوضع تصور جاد لتحقيق الإقلاع الاقتصادي الحقيقي

وعن تشخيص حركة البناء الوطني للوضع الاقتصادي للبلاد، دعا بن قرينة، منظمات أرباب العمل “للتفكير في تصور جاد وعملي لبناء اقتصاد وطني قوي ومنتج قادر على تغطية السوق الوطنية وولوج الأسواق العالمية، مبرزًا في هذا الشأن جهود رئيس الجمهورية السيّد، عبد المجيد تبون، لتحقيق “الإقلاع الاقتصادي الحقيقي وتشجيع المؤسّسات الناشئة ولقائه بمنظمات أرباب العمل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى