آخر الأخبارأخبار الوطن

رئيس نادي المخاطر الكبرى لموقع التلفزيون الجزائري: النشاط الزلزالي الذي تشهده الجزائر عادي لكن اليقضة تبقى ضرورية

إعتبر رئيس نادي المخاطر الكبرى، البروفيسور عبد الكريم شلغوم، النشاط الزلزالي الذي يحدث بالجزائر من حين لأخر بـ “العادي من الناحية العلمية والتقنية “، مثمنا في تصريح “للموقع الإخباري للتلفزيون الجزائري” قرار رئيس الجمهورية السيد عيد المجيد تبون، الذي أمر في أخر اجتماع لمجلس الوزراء بتشكيل لجان ولائية مهمتها تحديد حجم المخاطر الطبيعية التي تهدد الجزائر وسبل الوقاية منها.

قال رئيس نادي المخاطر الكبرى، البروفيسور عبد الكريم شلغوم، إن النشاط الزلزالي الذي تشهده الجزائر منذ بداية شهر أوت الجاري “يعد عاديا من الناحية العلمية والتقنية” سواء تعلق الأمر بالهزتين الأرضيتين اللتين سجلتا بولاية ميلة وبعدهما هزة أخرى بتيبازة وصبيحة اليوم الخميس سجلنا هزة أخرى بولاية البليدة بمعدل عام يفوق 4 درجات على سلم ريتشر،” لكن هذا لا يعني عدم وجود خطر يهدد حياة وممتلكات المواطنين، وعليه يجب من الجميع اليقظة والحذر”.
وفي هذا الصدد أضاف البروفيسور شلغوم، أن الموقع الجغرافي للجزائر المطل على البحر الأبيض المتوسط “يجعلها عرضة للزلازل ومخاطر أخرى كالفيضانات والحرائق، وهذا ما يتطلب من السلطات العمومية بالشروع في دراسة تقنية دقيقة لتحديد الأسباب واستخلاص الحلول بشكل استعجالي لحماية الأرواح والممتلكات”.
وعن طرق الوقاية من هذه المخاطر الطبيعية والتقليل من أضرارها في حال حدوثها، أكد البروفيسور شلغوم أن القرار الأول الذي يجب أن تتخذه الحكومة هو “تحيين وتحديث القانون المتعلق بالوقاية من الكوارث الصادر بتاريخ 25 ديسمبر 2003 مباشرة بعد الزلزال العنيف الذي ضرب ولاية بومرداس في 21 ماي من نفس السنة وهو القانون الذي يحدد نمط تشييد البنايات، السدود والجسور حسب خصوصيات كل منطقة من مناطق الوطن”.
وفي  السياق ذاته أشار البروفيسور عبد الكريم شلغوم، أن تحيين القوانين المعتمدة حاليا سيغير الكثير من الممارسات السلبية التي نشاهدها خاصة ما تعلق بالتجاوزات في مجال البناء والعمران عند الأفراد وحتى بعض الشركات “نلاحظ في بعض المناطق تشيد سكنات بمحيط الوديان والأراضي الهشة لا تصلح للبناء وهذا أمر خطير وعليه تحديث النصوص القانونية المنظمة لهذه العملية سيسمح بإعادة تصنيف المناطق كل واحدة حسب خصوصياتها الطبيعية” من جهة، كما أن “تفعيل جميع الأجهزة الرقابية على مستوى الولايات بداية من الوالي والمصالح التقنية وحتى الأجهزة الأمنية التي من واجبها السهر على تطبيق القانون والتصدي لهذه التجاوزات من جهة أخرى”.
وبحديثه عن دور السلطات العمومية في مثل هذه الأزمات والكوارث الطبيعية، ثمن رئيس نادي المخاطر الكبرى، البروفيسور عبد الكريم شلغوم، قرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي أمر في أخر اجتماع لمجلس الوزراء بتشكيل لجان ولائية مهمتها تحديد حجم المخاطر الطبيعية التي تهدد الجزائر وسبل الوقاية منها، مضيفا أن “الرقابة والتشخيص عن قرب لكل الأزمات هي بمثابة خطورة إيجابية من شأنها التنبؤ للكوارث الطبيعية وحماية المواطنين”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق