أخبار الوطن

ربط 12 معهدا لتكوين الأئمة بالشبكة العنكبوتية و رقمنة مائة مخطوط

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي،اليوم الإثنين بالجزائر العاصمة بأن ادارته وصلت إلى رقمنة مائة (100) مخطوط و ربط 12 معهدا لتكوين الائمة وهياكل ومراكز ثقافية بالشبكة العنكبوتية عالية التدفق في اطار رقمنة القطاع “من أجل حفظ الذاكرة والتراث”.

وأوضح الوزير بلمهدي في افتتاح يوم الدراسي عن طريق تقنية التحاضر عن بعد تحت عنوان “رقمنة الوثائق” بمشاركة 24 مديرية ولائية، أنه “تم ربط 12 معهدا لتكوين الأئمة وهياكل ومراكز ثقافية بالشبكة العنكبوتية عالية التدفق فيما وضع نظام
الكتروني للتواصل وتبادل المعلومات وتكوين الائمة” مبرزا أن القطاع مع تفشي جائحة كورونا، يعتمد أساسا على الفضاء الأزرق في تنظيم مسابقات عن بعد في حفظ وتجويد القرآن الكريم والرد على انشغالات المواطنين في مواضيع شتى كالفتوى الشرعية.

و أضاف في نفس السياق بأن “ادارته وصلت الى رقمنة مائة (100) مخطوط” وسيتم تنظيم دورات خاصة بكيفية التعامل ومعالجة المخطوط بالإضافة إلى إنشاء بنك خاص بالمخطوط مستقبلا.

وأكد وزير الشؤون الدينية على أهمية رقمنة المكتبات المسجدية وإجراء مسح عام في اطار التنظيم الداخلي وذلك،كما قال،بهدف “رفع من قيمة المعرفة وتشجيع المقروئية” والقضاء على الأمية مشيرا أن ادارته الوزارية “قطعت اشواطا معتبرة في الرقمة و في تثبيت الشبكة البينية في إطار توجيهات رئيس الجمهورية وعمل الحكومة الرامية إلى الرقمنة من أجل حفظ الذاكرة والتراث”.

وأضاف الوزير خلال هذا اللقاء الذي حضره إطارات مركزية في الوزارة وممثلون عن المكتبة الوطنية الجزائرية بالحامة ووثائقيون، بأنه “كمشروع أولي، تم الانطلاق في عملية مسح ورقمنة المكتبات المسجدية والمخطوطات والوثائق والكتب على مستوى
خمس ولايات ليتم مستقبلا تعميمها على مستوى الـ 48 ولاية عبر التراب الوطني”.

ولتحقيق هذا المبتغى- حسب الوزير- تم تكوين عدد “كبير” من التقنيين في الإعلام الآلي والتوثيق والأرشيف والاطارات المختلفة للقيام بمهمة تطوير المعلوماتية للقطاع الديني.

للإشارة،سيتم خلال هذا اليوم الدراسي عن بعد التطرق لعدة محاور أهمها اثراء البرنامج الإلكتروني للمكتبات المسجدية للمؤسسات تحت وصاية المصالح الخارجية والمراكز الثقافية بمختلف فروعها وكذا الطريقة العلمية والعملية لحفظ الارشيف
واستغلاله.

كما يهدف هذا اللقاء الى تطوير مجال حفظ وتسيير الوثائق الأرشيفية والمكتبات المسجدية والمخطوطات بصورة حديثة وتثمين الوثائق وأرشيف القطاع باستخدام التكنولوجيات الحديثة وترقية وتحسين مستوى الوثائقيين وأمناء المحفوظات
وتأهيليهم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى