دولي

رفض الإتحاد الأفريقي للمشاريع المغربية في الأراضي الصحراوية المحتلة ضربة أخرى لنظام المخزن

أكد السفير الصحراوي في الجزائر، عبد القادر طالب عمر، اليوم الجمعة، أن رفض الاتحاد الإفريقي للمشاريع المغربية التي تمس بسيادة الجمهورية العربية الصحراوية “ضربة أخرى لنظام المخزن”، معربا عن أمله في أن تعطي القمة الأفريقية 34 نفسا جديدا للقضية الصحراوية و تلعب “دورها الحقيقي” في فرض قراراتها على المملكة المغربية.

وثمن عبد القادر طالب عمر، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية رفض المجلس التنفيذي لوزراء خارجية الإتحاد الافريقي محاولة النظام المغربي في إطار اللجنة التقنية للنقل و البنى التحتية الاقليمية و القارية، تمرير مشاريع مغربية تمس بسيادة الجمهورية العربية الصحراوية، كمشاريع حول الألياف البصرية والشبكة الكهربائية.

وأبرز في هذا الشأن، أن رفض هذه المشاريع و”فشل المغرب في استعمال الاتحاد الأفريقي في تكريس احتلاله كأمر واقع في الصحراء الغربية ضربة أخرى تضاف الى هزائمه المتكررة في خداع المجتمع الدولي”،و “محاولاته اليائسة لفرض هيمنته على الصحراء الغربية و استنزاف خيراتها”.

ونبه ذات المسؤول إلى القرارات الاخرى المهمة للمجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة حول موضوع اللاجئين, ومتابعة حقوق الانسان في الصحراء الغربية, ما يعني حسبه- “الأمل في أن تعطي القمة الافريقية 34 نفسا جديدا و دور حقيقيا للمنظمة القارية في تسوية القضية الصحراوية”.

وقال الدبلوماسي الصحراوي، “ما ننتظره من الاتحاد الأفريقي هو تطبيق القرارات التي اتخذها، فيما يتعلق بالصحراء الغربية، وتنفيذ ما نص عليه الميثاق التأسيسي له عن طريق اجبار المغرب على احترام قراراته و الانصياع للشرعية الدولية”، خاصة ما اقرته القمة الافريقية الاستثنائية الأخيرة في دورتها 14 تحت شعار “إسكات البنادق” في افريقيا.

و تابع يقول، “القمة الاستثنائية طالبت بإجراء مفاوضات بين الجمهورية الصحراوية و المغرب كدولتين عضوتين في الاتحاد الأفريقي على اساس احترام هذه المواثيق القارية، و نحن ننتظر تطبيق هذه القرارات”, مشيرا في ذات السياق إلى الدور الهام لمجلس السلم و الأمن الأفريقي بعد استعادته للقضية الصحراوية، بالإضافة الى الإجتماع المرتقب للترويكا.

وأضاف في سياق متصل، “نتمنى من القادة الأفارقة خلال قمتهم 34 أن يتخذوا قرارات تعطي للإتحاد الافريقي دورا أكبر و تجعله أكثر فاعلية في متابعة تنفيذ هذه القرارات بشكل مستمر”، لافتا الى دوره الهام كشريك للأمم المتحدة في تطبيق خطة السلام الأممية.

وأشاد  عبد القادر طالب عمر،بالقرار الأخير لوزراء الدفاع الأفارقة حول “استعمال القوة لفرض الامن و السلام في المنطقة”، محذرا من خطورة ما يقوم به الاحتلال المغربي في تهديد الامن و الاستقرار بالمنطقة بالقول، “ما يقوم به الاحتلال المغربي مساس خطير بالمرجعية الأساسية القانونية للاتحاد الأفريقي، التي تضمن وحدتها و احترام قوانينها و مبادئها”.

وأوضح في سياق متصل, “في غياب أي ردع للمغرب يمكن لأي بلد أن يقلد المغرب ويعتدي على دولة أخرى”، ما يفتح- حسبه- “الباب نحو الفوضى في القارة الأفريقية بعد خرق على الميثاق التأسيسي للاتحاد، خاصة المادة 4 الخاصة باحترام الحدودالموروثة غداة الاستقلال”.

و ابدى السفير الصحراوي بالجزائر، استغرابه من تجميد الاتحاد الأفريقي لعضوية أي دولة يقع في فيها انقلاب عسكري و تغيير نظام الحكم بالقوة في حين أن ما يقوم به المغرب “باحتلال دولة ذات سيادة و تغيير خرائطها بالقوة اكثر خطورة من الانقلابات العسكرية”، ما يتطلب-حسبه- “عقوبات صارمة”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى