آخر الأخبار

رفع جلسة قضيتا تركيب السيارات والتمويل الخفي للحملة الانتخابية

رفع رئيس الغرفة الجزائية الأولى بمجلس قضاء الجزائر العاصمة، مساء يوم الأحد الـ 08 مارس 2020، جلسة اليوم السادس من المحاكمة المتعلقة بقضيتي تركيب السيارات والتمويل الخفي للحملة الانتخابية لرئاسيات أبريل 2019, وأعلن عن استئنافها غدا الاثنين.

وواصلت المحكمة، خلال اليوم السادس, الاستماع إلى مرافعات هيئة دفاع المتهمين، حيث تداول على المنصة، محامو عدد من المتهمين على غرار الرئيس المدير العام السابق للبنك الوطني الجزائري عاشور عبود، الذي طلبت هيئة دفاعه إلغاء الحكم الذي أصدرته في حقه محكمة سيدي امحمد وذلك ل”بطلان إجراءات المتابعة القضائية”، والحكم ببراءته.

كما رافع محامو الإطار السابق بوزارة الصناعة تيرة أمين عن موكلهم وطلبوا إسقاط التهم الموجهة إليه وتبرئة ساحته والغاء الحكم بإدانته بخمس سنوات سجنا نافذا.

وفي نفس السياق، طلب فريق دفاع رجل الأعمال حسان عرباوي بتبرئة هذا الأخير من تهمتي الاستفادة من سلطة التأثير على أعوان الدولة وتبييض الأموال والغاء الحكم بسجنه لمدة ست سنوات.

وقبل ذلك، طالبت هيئة دفاع المتهم عبد الكريم مصطفى وهو اطار سابق بوزارة الصناعة بتبرئة موكلها بحجة أنه “ليس له أي سلطة في اتخاذ القرار الذي يعود الى اختصاص وزير القطاع “. كما طالبت هيئة دفاع مقراوي حسيبة وهي اطار أيضا بنفس الوزارة البراءة لموكلتها نظرا لـ ” غياب القرائن والأدلة ” التي تثبت تورطها في القضية.

و أكد فريق دفاع المتهم أغادير عمر وهو مدير الترقية الصناعية بالوزارة أن هذا الأخير ينتظر من هيئة المحكمة ” تبرئته ” لأنه حسب ما جاء على لسانهم “لا يملك أية صلاحية لقبول أو رفض ملفات” المتعاملين بل كانت مهامه “محددة فقط في استقبال المتعاملين والشركاء الأجانب وتوجيههم”.

كما رافعت هيئة دفاع المتهم فارس سلال من أجل “براءة” هذا الأخير من التهم الموجهة اليه واستدلت بأن فارس سلال”قام بشراكة في قطاع تسويق السيارات ثم تركيبها خلال سنوات (2012 و 2017 ) لم يكن خلالها والده في منصب وزير أول”.

وكان ممثل الحق العام التمس الخميس الفارط 20 سنة سجنا نافذا وغرامة مالية تقدر بمليون دينار في حق الوزيرين الأولين الأسبقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال.

كما التمس 15 سنة سجنا نافذا ضد الوزيرين الأسبقين للصناعة يوسف يوسفي ومحجوب بدة و 10 سنوات في حق الوزيرين الأسبقين عبد الغني زعلان ونورية يمينة زرهوني ورجال الأعمال محمد بايري وأحمد معزوز وعلي حداد وحاج مليك السعيد.

كما تم التماس ثماني سنوات سجنا في حق كل من المدير السابق للبنك الوطني الجزائري عبود عاشور ورجل الاعمال عرباوي حسان وفارس سلال، وكذا الإطارين السابقين بوزارة الصناعة حسيبة مقراوي وتيرة أمين و5 سنوات في حق شايد حمود، أمين مال الحملة الانتخابية للرئيس السابق بوتفليقة، وكذا ثلاث سنوات في حق الإخوة سماي. وشمل الالتماس كذلك فرض غرامات مالية على المتهمين تتراوح بين مليون وثلاثة ملايين دينار ومصادرة جميع ممتلكاتهم المحجوزة.

كما التمس غرامة مالية تفوق بخمس مرات تلك المقررة في حق الأشخاص المعنويين .

وتأتي هذه المحاكمة التي انطلقت الأسبوع الفارط بمجلس قضاء الجزائر، إثر رفع نيابة الجمهورية وكذا هيئة دفاع المتهمين استئنافا في الحكم الصادر عن محكمة سيدي أمحمد بتاريخ 10 ديسمبر الفارط والتي قضت فيه بإدانة كل من وزير الصناعة الاسبق عبد السلام بوشوارب بـ 20 سنة حبسا نافذا مع إصدار ضده أمر بالقبض الدولي والوزير الأول الاسبق أحمد أويحيى بـ 15 سنة حبسا نافذا مع مصادرة كل ممتلكاتهما المحجوزة كعقوبة تكميلية.

كما تمت إدانة الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال بـ 12 سنة حبسا نافذا وكل من وزيري الصناعة الاسبقين يوسفي يوسف وبدة محجوب بـ 10 سنوات حبسا نافذا.

وفي نفس  الإطار، كانت الوزيرة السابقة نورية يمينة زرهوني أدينت بـ5 سنوات حبسا نافذا فيما صدر في حق رجال الأعمال أحمد معزوز حكم بـ7 سنوات حبسا نافذا مع مصادرة جميع الأموال المحجوزة و حسان عرباوي بـ6 سنوات حبسا نافذا مع مصادرة الأموال المحجوزة وكذا محمد بايري بـ3 سنوات حبسا نافذا بالإضافة الى إدانة فارس سلال بـ3 سنوات حبسا نافذا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق