ثقافة

سامعي ياسين لـ “موقع التلفزيون الجزائري”: برنامج السوروبان يُساهم في تنمية القدرات الذهنية لدى الأطفال

عرف السوروبان في السنوات الأخيرة رواجًا كبيرًا في الجزائر، حيث توجه العديد من الأولياء إلى تسجيل أبنائهم بمراكز متخصصة في تعليم تقنيات الحساب الذهني السريع بأدوات وطرق خاصة، باستخدام المعداد الياباني أو ما يسمّى “السوروبان”، بهدف تنمية القدرات والمهارات الذهنية لا سيما في مادة الرياضيات، بالإضافة إلى تنمية الذكاء والتركيز وتعزيز الثقة بالنفس.

مدرب السوروبان سامعي ياسين في حوار مع “الموقع الإخباري للتلفزيون الجزائري”، يكشف عن ماهية السوروبان ومدى أهميته في تنمية القدرات الذهنية لدى الأطفال.

– بداية ياسين سامعي، عرفنا على برنامج السوروبان؟

السوروبان هو برنامج علمي يُطور ذكاء الطفل وله أدوات مثالية مخصصة به، تم إكتشافه العمل به في الصين و اليابان قبل أن يتوسع عبر العالم .

أما فيما يخص مصطلح “السوروبان” ينقسم إلى قسميين؛ “سورو soro-” ونعني بها الأعداد أما “بان ban-” هي الطاولة أي بمعنى”طاولة الأعداد”.

– ماذا يستفيد الطفل من السوروبان؟

برنامج “السروبان” له فوائد عديدة للأطفال والتلاميذ وحتى الطلبة، حيث يُساعد على تنمية الذكاء والقدرة الفكرية لدى الطفل، كما يساهم في تعزيز الثقة بالنفس عند التلميذ ويساعده في الدراسة ويعزز ميولاته لمادة الرياضيات، كما يعمل على تقوية الذاكرة بما فيها الانتباه ودقة الملاحظة.

ومن أهداف “السوروبان” أيضًا، يجعل الطفل يدرك الأعداد والأرقام على طاولة الأعداد (المعداد الياباني) أو ما يسمى بالـ “سوروبان” ويستطيع تمثلها، أي هنا يعمل على الحواس بما فيها اللمس، السمع، الرؤية وأيضًا الذاكرة التصويرية.

– كيف يمكن تنمية القدرات الذهنية عند الطفل؟

تنمية القدرات الذهنية عند الأطفال تكون عن طريق تنمية الدماغ أي العقل الأوسط، ويُعرف على الدماغ أنه ينقسم إلى فصيين؛ الفصّ الأيمن والأيسر حيث الأيمن يعمل على الحسيات، الشعر، الأدب، الفنون .. أي كل ما يتعلق بالجانب الأدبي، الحسي والعاطفي.

أما الفص الأيسر فهو منطقي، يعمل بالرياضيات، بما فيها الحساب، هندسة، تخطيط، تنظيم أي كل ما هو تقني.

وهنا لما يتعلم ويعمل الطفل بـ “السوروبان” يُنشط الدماغ الأوسط، ويجعل الفص الأيمن والأيسر يعملان مع بعض، وبالتالي  سننمي لدى الطفل الجانب العاطفي التخيلي وذلك عن طريق تخيل العمليات الحسابية الذهنية،  والجانب المنطقي التقني عن طريق الحساب، وهذه الطريقة تربط بين الفصيين ويصبح لها تأثير جد قوي على الأطفال وتساعدهم في مشوارهم الدراسي وكذا حياتهم اليومية.

– ما هي طرق تدريس  هذا البرنامج؟

تختلف طرق تدريس السروبان بين مستوى وآخر، في المستوى الأول يتعلم التلميذ أو الطفل على أبجديات “السوروبان” ماهو “السوروبان”؟ ماهي مكوناته؟ ماهو المعداد الذهني؟ كيف نعمل به؟ وكيف أمثل الأعداد والأرقام على “السوروبان”؟ وأيضا العمل على الجمع والطرح البسيط.

أما في المستوى الثاني يتعلم الطفل قوانين خاصة بالحساب الذهني وينتقل إلى مستوى أعلى ويكون به الضرب البسيط والمركب ونفس الشي بالنسبة للقسمة. وهكذا تكون طرق التدريس وبطبيعة الحال تبقى على حسب كل مدرس.

– هل هناك فئة شريحة معنية أكثر ببرنامج السوروبان؟

برنامج “السوروبان” موجه إلى فئة من الأطفال والذي تتراوح أعمارهم من 05 سنوات إلى 15 سنة، لأن هذه المرحلة العمرية معروف أن الطفل يكون في قيمة الاستعاب المثلى لكل ما يقدم له.

في الأخير، ماهي التمارين التي تنصح بها لتنمية المهارات الذهنية لدى الأطفال؟

هناك تمارين عديدة يمكن من خلالها تنمية القدرات الذهنية لدى الأطفال، وطبعًا هذا خارج إطار برنامج “السوروبان”، وعلى سبيل المثال هناك ما يسمّى بـ “الرياضة العقلية” والتي تساعد في تطوير المهارات الذهنية والفكرية عند الطفل وتساهم حتى في صقل شخصيته.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق