دولي

شرقي: توافق أفريقي أممي لدعم الحل السياسي للأزمة الليبية

 اتفق اسماعيل شرقي، مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي، اليوم الإثنين، مع مبعوث الامين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، يان كوبيس، على ضرورة توثيق التعاون بين المنظمتين الأفريقية والأممية لدعم الحل السياسي في ليبيا وفق ما نصت عليه مخرجات مؤتمر برلين.

وكتب شرقي في تغريدة على صفحته في “تويتر”، تلقيت مكالمة هاتفية مثمرة من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا،يان كوبيس تم خلالها الاتفاق على ” توثيق العلاقات بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دعم الأطراف الليبية”، مع التأكيد على “ضرورة العمل في اطار المسار السياسي المنبثق عن مؤتمر برلين” .

كما دعا الطرفان حسب ما جاء في تغريدة شرقي إلى ضرورة تفادي “تعدد المسارات لتسوية الأزمة الليبية “.

ويأتي توافق الأفريقي الأممي عقب الدعوات الليبية من أجل أن يلعب الاتحاد الافريقي دورا في مسار التسوية وهو ما جاء على لسان مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير، طاهر السني،في كلمته خلال جلسة مجلس الأمن الدولي
نهاية الأسبوع الماضي.

وجدد  طاهر السني ، دعوته للمنظمة الأفريقية لرعاية مسار المصالحة الوطنية فورا وألا ينتظر الإذن لذلك، باعتبارها الوحيدة التي يمكن أن تقوم بهذا الدور، لما لها من تجارب سابقة ولمعرفتها بالشأن الليبي وخصوصيته.

كما يسهر الاتحاد الأفريقي منذ اندلاع الأزمة الليبية لإيجاد تسوية سلمية فيهذا البلد، حيث كان مجلس السلم والأمن الأفريقي قد قرر نهاية جانفي الماضي في دورته رقم 265 ،انشاء لجنة رفيعة المستوى حول الوضع في هذا البلد ،تضم في
عضويتها خمسة قادة أفارقة اضافة الى رئيس المفوضية للاتحاد، وشدد على ان الوضعية الراهنة في ليبيا تتطلب عملا أفريقيا عاجلا من أجل الوقف السريع لكل أشكال الأعمال العدائية في البلد.

هذا ويدعم الاتحاد الأفريقي المجهودات التي تبذلها الأمم المتحدة لتسوية الازمة حيث طالب مؤخرا، المستشار السياسي للبرلمان الأفريقي،مصطفى الجندي، المجتمع الدولي بصفة عامة والأمم المتحدة بصفة خاصة بالإسراع في تنفيذ مبادرة
ودعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أونطونيو غوتيريش، إلى مغادرة كل الأجانب للأراضي الليبية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى